منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24\24
: نورالدين لماع
لوحظ هذا الاسبوع أن خدمات شركة { أرما – ARMA}للنظافة بمدينة الجديدة ضعفت في تدبير الخدمات فيما يخص جمع النفايات والأزبال التي تراكمت بشكل كبير فوق الحاويات وحتى على الرصيف ؛
وهذه التراكمات ستكون لها تأثيرات سلبية كبيرة على صحة الإنسان والبيئة.
تأثيرات على صحة الإنسان :
1- انتشار الأمراض : تراكم النفايات يمكن أن يكون مصدرًا للأمراض المنقولة عن طريق الحشرات والقوارض، مثل الحمى التيفوئيدية والملاريا.
2- التلوث الهوائي : النفايات المتعفنة والمتحللة تطلق غازات سامة وروائح كريهة، مما يمكن أن يؤدي إلى مشاكل تنفسية وتهيج للعيون والأنف والحنجرة.
3- التلوث المائي : يمكن للنفايات أن تتسرب إلى مياه الأمطار وتتسرب إلى المياه الجوفية، مما يؤدي إلى تلوث مصادر المياه وزيادة خطر الأمراض المنقولة عن طريق المياه.
تأثيرات على البيئة:
1- التلوث البصري: تراكم النفايات على الشوارع والرصيف يمكن أن يؤثر على المظهر الجمالي للمدينة ويقلل من جودة الحياة للسكان.
2- تأثيرات على النظام البيئي : النفايات يمكن أن تؤثر على الحياة البرية والنظام البيئي المحلي، خاصة إذا كانت تحتوي على مواد كيميائية سامة أو غير قابلة للتحلل.
3- زيادة انبعاثات الغازات الدفيئة : النفايات العضوية المتحللة في مكبات النفايات تنتج غاز الميثان، وهو غاز دفيئة قوي يساهم في تغير المناخ.
الحلول الممكنة :
1- تحسين خدمات جمع النفايات : يجب تعزيز كفاءة خدمات جمع النفايات والتخلص منها بشكل منتظم ومنظم.
2- زيادة الوعي المجتمعي : توعية السكان بأهمية النظافة العامة ودور كل فرد في الحفاظ على نظافة المدينة.
3- توفير حاويات نفايات كافية :
يجب توفير حاويات نفايات كافية في جميع الأحياء وتشجيع السكان على استخدامها بشكل صحيح.
4- تشجيع إعادة التدوير :
يمكن تشجيع السكان على فصل النفايات القابلة لإعادة التدوير وتوفير برامج إعادة التدوير.
5- التدخل الحكومي والمجتمعي :
يجب على السلطات المحلية والحكومات اتخاذ إجراءات فورية لتحسين إدارة النفايات وتوفير الموارد اللازمة لذلك.
من خلال العمل المشترك بين السلطات المحلية والمجتمع، يمكن تحسين الوضع وتقليل الأثر السلبي لتراكم النفايات على الصحة العامة والبيئة في مدينة الجديدة.
السؤال المطروح : هل المسؤول الرئيسي لشركة أرما له مشاكل مع موظفي الشركة أو مع عمال أصحاب النظافة حتى تصبح مدينة الجديدة غارقة في الأزبال وأصبحت الروائح الكريهة في أغلب الشوارع والأحياء سببها هذا التراكم الكبير للأزبال ؛ وبالخصوص هذه الأيام ومع الطقس الحار زاد الأمر سوءا ؛
والسؤال الآخر: هل فشلت شركة أرما في تدبير النظافة كما هو منصوص في دفتر التحملات ؟
أين رئيس المجلس الجماعي لمدينة الجديدة ؛ وأين لجن المراقبة والتتبع ؟
لماذا لم يتم إزالة التراب والحجارة التي تم حفر الرصيف لوضع الحاويات وهذا منذ أسبوع والتي لازالت متراكمة ؟
والى متى ستظل مدينة الجديدة على هذا الحال؟.














إرسال تعليق