إقليم الجديدة: حزب الوسط الإجتماعي رمز ( النحلة ) يستعد لإنعقاد المؤتمر الإقليمي بالجديدة

  • بتاريخ : مايو 30, 2026 - 6:45 م
  • الزيارات : 430
  • متابعة : نورالدين لماع

     

    تشهد الهيئات المحلية لإقليم الجديدة استعدادات مكثفة لانعقاد المؤتمر الإقليمي لحزب الوسط الإجتماعي ، تهدف هذه المحطة التنظيمية إلى تجديد الهياكل التنظيمية، تقوية العمل الميداني، ومناقشة الرهانات الاقتصادية والتنموية المطروحة محلياً، في إطار دينامية وطنية جديدة ، دكالة تستعد لمؤتمر حزب ” النحلة ” الإقليمي بالجديدة ، تعيش الأجهزة المحلية لحزب الوسط الإجتماعي على إيقاع حراك تنظيمي دؤوب تحضيراً للمؤتمر الإقليمي بإقليم الجديدة. وتأتي هذه التحضيرات في سياق سياسي يتسم بالرغبة في ضخ دماء جديدة في الهياكل التنظيمية وتوسيع قاعدة التعاطف والمشاركة، استعداداً للاستحقاقات التنظيمية والسياسية المقبلة على المستويين المحلي والوطني . ينعقد المؤتمر الإقليمي لحزب النحلة بالجديدة وسط نقاشات مكثفة بين الفاعلين المحليين والقيادات الحزبية في المنطقة. ويسعى الحزب، من خلال هذه المحطة، إلى تقييم أدائه في المرحلة السابقة، واستشراف آفاق العمل السياسي والاجتماعي بالإقليم، من خلال تعزيز سياسة القرب والتواصل المباشر مع المواطنين. الاستعدادات الميدانية : تعبئة شاملة للقطاعات الموازية تشهد الأيام التحضيرية عقد سلسلة من اللقاءات التواصلية والتنظيمية التي يشرف عليها المنسق الإقليمي ( ادريس الݣراب ) .

    وتتميز هذه الاستعدادات بحضور وازن للكفاءات الحزبية وفعاليات المجتمع المدني، مع إيلاء أهمية كبرى للشباب والنساء لضمان تمثيليتهم الفاعلة داخل الهياكل الجديدة. وتعتبر هذه الاجتماعات فرصة للإنصات لمختلف التطلعات وتسطير خارطة طريق مستقبلية للعمل الحزبي.

    الأهداف والمحاور الاستراتيجية : تتمحور أشغال الاستعدادات والمقررات المرتقبة للمؤتمر حول عدة أهداف رئيسية، التأطير السياسي، الرفع من مستوى العمل الحزبي والالتزام بالقضايا المجتمعية والتنموية ، الترافع حول قضايا التنمية الاقتصادية والبنيات التحتية التي تهم إقليم الجديدة وتوسيع آفاق التشغيل والاستثمار ، تخليق العمل السياسي، تعزيز قيم النزاهة والمصداقية لاستقطاب نخب جديدة قادرة على تحمل المسؤولية في تدبير الشأن العام المحلي والإقليمي ، الرهانات المستقبلية بإقليم الجديدة : يتطلع مناضلو الحزب بإقليم الجديدة إلى جعل المؤتمر الإقليمي محطة مفصلية لتكريس الحضور القوي للحزب داخل المجالس المنتخبة.

    ويُعول على الهياكل الجديدة التي سيفرزها المؤتمر أن تلعب دوراً محورياً في تأطير المواطنين، والدفاع عن مصالح الساكنة، والإسهام بفعالية في النهوض بالواقع التنموي الذي يشهده الإقليم. يظل نجاح هذا المؤتمر الإقليمي رهيناً بمدى قدرة الحزب على توحيد الصفوف، وتجاوز التحديات الداخلية، والانفتاح على مختلف القوى الحية بالإقليم. وهو ما يعكس الطموح الكبير لمناضلي حزب الاستقلال في أن تبقى دكالة قلعة نضالية بامتياز قادرة على الاستجابة لانتظارات وتطلعات المواطنين .