تحولت رحلة قطار من اليوسفية إلى آسفي إلى تجربة مزعجة للمسافرين

  • بتاريخ : يونيو 28, 2025 - 6:51 م
  • الزيارات : 331
  • منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24/24

     

    متابعة: كريم الزهراوي

     

    تحولت رحلة المسافرين القادمين من مدينة اليوسفية والمتجهين نحو مدينة آسفي إلى تجربة شاقة نتيجة لعطل أصاب القطار. فبعد أن قطع القطار جزءًا من المسافة، توقف بشكل غير متوقع على بعد حوالي 2 كيلومتر من جماعة ثلاثاء بوكدرة. هذا التوقف المفاجئ أدى إلى تحويل الرحلة الاعتيادية إلى تجربة صعبة للمسافرين.

     

    وقد تفاقمت معاناة المسافرين بشكل ملحوظ بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي تشهده البلاد. ومع توقف القطار في منطقة غير مأهولة، وغياب التهوية المناسبة، ارتفعت درجة الحرارة داخل عربات القطار، مما زاد من شعور المسافرين بالضيق.

     

    وفي ظل هذه الظروف، لوحظ غياب تام لمسؤولي المكتب الوطني للسكك الحديدية. لم يحضر أي مسؤول لتقديم العون أو الدعم للمسافرين الذين علقوا في مكانهم. واستمر توقف القطار لأكثر من ساعة، دون أي تدخل من الجهات المعنية لإصلاح العطل واستئناف الرحلة. هذا الغياب أثار استياء المسافرين الذين شعروا بالإهمال. ومما زاد الأمر تعقيدًا عدم توفر معلومات واضحة أو مستجدات من قبل طاقم القطار حول سبب التوقف أو المدة الزمنية المتوقعة للإصلاح. هذا النقص في التواصل الفعال فاقم حالة القلق والإحباط لدى المسافرين الذين لم يعرفوا متى ستنتهي معاناتهم.

     

    وقد عبر العديد من المسافرين عن استيائهم من هذا الإهمال والتقصير من جانب المكتب الوطني للسكك الحديدية، معتبرين أن هذا الحادث يعكس ضعفًا في التخطيط والاستعداد لمواجهة مثل هذه الحالات الطارئة. كما انتقدوا غياب آليات الاستجابة السريعة والفعالة للتعامل مع أعطال القطارات وتقديم الدعم اللازم للمسافرين المتضررين.

     

    وطالب المسافرون بفتح تحقيق فوري في هذا الحادث لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل. كما دعوا إلى ضرورة تحسين خدمات السكك الحديدية وتوفير وسائل الراحة والسلامة للمسافرين، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، مع التأكيد على أهمية وجود خطط طوارئ فعالة للتعامل مع الأعطال وتوفير المعلومات والدعم اللازمين للمسافرين في مثل هذه الظروف.