منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24\24
متابعة : نورالدين لماع
لا مجال للمقارنة بين حليفي الأمس وعدوي اليوم ، إسرائيل وإيران : وجهان لانتهاك حقوق الإنسان وتقويض استقرار الشعوب !
في ظل الحرب المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط ، وما رافقها من تغطيات إعلامية متباينة ، تسجل المنظمة المغربية للتعبئة الوطنية داخل الوطن وخارجه ، بأسف بالغ ، استمرار محاولات بعض الأصوات الفتنوية لجرّ الرأي العام المغربي إلى اصطفافات أيديولوجية ضيقة ، بين إسرائيل من جهة ، وإيران من جهة أخرى ، وكأن أحد الطرفين يُمثّل الخير المطلق ، والآخر الشر المطلق .
وإذ تؤكد المنظمة أن كل اعتداء على المدنيين ، وكل انتهاك لسيادة الدول واستقرارها مرفوض ومُدان وفقًا للشرعية الدولية ، فإنها توضح للرأي العام الوطني والدولي ما يلي :
– إسرائيل دولة احتلال ، تنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني منذ عقود ، عبر تدمير ممنهج للبنية التحتية ، واستهداف المدنيين ، وتهجير السكان ، والاعتداء على المقدسات ، في خرق صارخ للقانون الدولي الإنساني .
– أما إيران ، فإن خطورتها لا تقلّ ، بل تتعاظم بفعل استغلالها للدين والمذهبية كغطاء لمشروع توسعي طائفي. ومن أبرز انتهاكاتها :
– الحرب الدموية ضد العراق في الثمانينات ، وما خلفته من مئات آلاف الضحايا ؛
– دعم ميليشيا الحوثي في اليمن ، وجرّ البلاد نحو كارثة إنسانية ؛
– تمويل نظام الأسد في سوريا لقمع شعبه وتهجيره ؛
– احتضان وتسليح جماعات مسلحة في لبنان والعراق ، ونشر الفكر الطائفي ؛
– التورط في دعم وتسليح ميليشيا “البوليساريو” الانفصالية لتهديد وحدة المغرب وأمن المنطقة المغاربية ؛
– الطعن في الصحابة والتشكيك في العقيدة الإسلامية الصحيحة ، وبث الفتنة والانقسام في المجتمعات الإسلامية .
إن الترويج لإيران باعتبارها “جمهورية إسلامية”، مع اتهام مخالفيها بالكفر والعمالة ، هو خداع سياسي وطائفي خطير . ومن ينساق وراء هذا الخطاب داخل وطننا ، إما يستخف بوعي المغاربة أو يرتبط بدوائر تمويل مشبوهة .
ومن هذا المنطلق ، فإن المنظمة المغربية للتعبئة الوطنية داخل الوطن وخارجه :
تحذر من خطر الانجرار وراء خطابات التقسيم والاصطفاف الطائفي ؛
تدعو إلى التمسك بثوابت الأمة المغربية : الإسلام السني المعتدل ، الوحدة الترابية ، والولاء للعرش العلوي المجيد ؛
وتدعو المجتمع الدولي إلى الكف عن التغاضي عن ممارسات النظام الإيراني الداعمة للجماعات المسلحة والانفصالية ، والتي تهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها .
وختامًا، تؤكد المنظمة أن المملكة المغربية ، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، ستظل حصنًا منيعًا في وجه محاولات الاختراق والتمزيق ، وقلعة للسلام والوحدة والسيادة .














إرسال تعليق