أمسية تربوية للأطفال بدار الشباب الامل باليوسفية

  • بتاريخ : مايو 10, 2025 - 7:26 م
  • الزيارات : 421
  • منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24\24

     

    متابعة : الاكسيلانس كريم الزهراوي

     

    نظمت جمعية آفاق للتربية والثقافة – فرع اليوسفية، بالتعاون مع إدارة دار الشباب الأمل باليوسفية، أمسية تربوية للأطفال اشتملت على عروض بهلوانية، وأناشيد تربوية هادفة، وعروض ألعاب سحرية، ومسابقات ترفيهية متنوعة. أقيمت الفعالية يوم الجمعة الموافق 9 مايو 2025، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً.

     

    وقد تميز الحفل بحضور لافت للأطفال الذين أبدوا استحسانهم العميق لهذه المبادرة التربوية. أسهمت الأمسية في إضفاء أجواء من البهجة والسرور على الأطفال، وتعزيز القيم التربوية الإيجابية لديهم من خلال الفقرات والأنشطة المقدمة. كما أتاحت لهم فرصة سانحة للتعبير عن مواهبهم وقدراتهم الإبداعية. من جهتهم، أعرب مسؤولو جمعية آفاق عن تقديرهم لإدارة دار الشباب الأمل على دعمهم وتعاونهم وتوفيرهم للمكان الملائم لإنجاح هذا الحدث التربوي الهام. وأكدوا على التزامهم المستمر بتنظيم فعاليات مماثلة تهدف إلى تنمية مهارات الأطفال وتعزيز شخصياتهم. كما أشادوا بالتفاعل الملحوظ والحماس الذي أبداه الأطفال طوال الأمسية، معتبرين ذلك دافعًا قويًا لهم لمضاعفة الجهود وتقديم المزيد من المبادرات الهادفة لخدمة الطفولة في مدينة اليوسفية.وفي ختام الأمسية، تم توزيع جوائز رمزية على الأطفال الفائزين في المسابقات، بالإضافة إلى هدايا بسيطة لجميع الحاضرين، وذلك تشجيعًا لهم على المشاركة والتفاعل الإيجابي. وعبر العديد من أولياء الأمور عن امتنانهم العميق للجمعية ودار الشباب على تنظيم هذه الأمسية الممتعة والمفيدة لأطفالهم، مؤكدين على أهمية مثل هذه الأنشطة في صقل شخصية الطفل وتنمية قدراته المعرفية والاجتماعية.

     

    وقد صرح رئيس جمعية آفاق للتربية والثقافة – فرع اليوسفية، أن الجمعية تسعى جاهدة إلى أن تكون هذه الأمسية بمثابة نقطة انطلاق لسلسلة من الفعاليات التربوية والثقافية الموجهة للأطفال والشباب في المدينة. وأضاف أن الجمعية تولي اهتمامًا خاصًا بالأنشطة التي تساهم في تعزيز الهوية الثقافية المغربية الأصيلة لدى الأطفال، وتشجيعهم على التمسك بقيم التسامح والتعايش والانفتاح على الآخر. كما دعا جميع الفاعلين في المجتمع المدني إلى تضافر الجهود من أجل توفير بيئة سليمة ومحفزة لنمو الأطفال وتطورهم، وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم وآمالهم. وأكد على أن الاستثمار في الطفولة هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن بناء جيل واعٍ ومثقف ومؤهل هو الضمانة الوحيدة لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار.