**عمال النظافة بخريبكة في مواجهة الحرارة: حي بن جلون نموذجًا ومسؤولية جماعية مطلوبة**

  • بتاريخ : مايو 25, 2026 - 5:58 م
  • الزيارات : 167
  • منبع الصحراء المغربية جريدة مغربية إخبارية وموقع إلكتروني شامل ومتجدد على مدار الساعة . 24\24

    متابعة تياماني عزيز

    في ظل موجات الحر التي تعرفها مدينة خريبكة، يواصل عمال النظافة أداء مهامهم اليومية بإصرار وانضباط، متحدّين قساوة الطقس من أجل الحفاظ على نظافة الفضاءات العامة وصون الصحة البيئية. عملٌ دؤوب يُنجز في صمت، لكنه ينعكس مباشرة على جودة العيش وجمالية المدينة.

    ويبرز حي بن جلون كنموذج حيّ لهذا المجهود الميداني، حيث تُسجَّل تدخلات منتظمة تشمل كنس الأزقة، جمع النفايات، وإزالة الأعشاب العشوائية التي تشوّه الأرصفة وتُعقّد عملية التنظيف. ورغم النتائج الإيجابية، فإن الاستدامة تظل رهينة بإجراءات مواكِبة تتجاوز التدخلات الظرفية.

    ومن بين الحلول العملية المطروحة، تهيئة الأرصفة باستعمال “Pavi” لما يتيحه من تقليص لنمو الأعشاب غير المرغوب فيها، وتسهيل عمليات الصيانة والتنظيف، إضافة إلى تحسين المشهد الحضري والحد من رمي الأزبال وبقايا الأتربة بين جنبات الطريق. كما أن تنظيم نقط التجميع واحترام أوقات إخراج النفايات يساهمان في رفع نجاعة التدخلات اليومية.

    ولا يكتمل هذا الجهد دون انخراط فعلي للمواطنين عبر احترام الفضاء العام، الامتناع عن الرمي العشوائي، والتبليغ عن السلوكات المخلة بالنظافة. فالنظافة مسؤولية مشتركة، وتكامل الأدوار بين الجماعة، المصالح المختصة، والساكنة هو السبيل لضمان نتائج دائمة.

    ختامًا، يستحق عمال النظافة بخريبكة كل التنويه على ما يبذلونه من مجهودات في ظروف مناخية صعبة، ويظل دعمهم عبر قرارات تهيئة ذكية، وتكريس ثقافة المواطنة، خطوة أساسية نحو مدينة أنظف وأكثرتنظيمًا.