منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24\24
متابعة بنقاسم محمد مولاي بوسلهام
يعاني عدد من زبناء وكالة البنك الشعبي بمدينة مولاي بوسلهام من تراجع ملحوظ في جودة الخدمات البنكية المقدمة، خاصة على مستوى القنوات الرقمية والشباك الأوتوماتيكي، في وقت تتجه فيه المؤسسات البنكية نحو تعزيز التحول الرقمي وتقليص الاكتظاظ داخل الوكالات.
*تطبيق بنكي لا يواكب حاجيات الزبون*
يشتكي العديد من المستخدمين من تكرار أعطال تطبيق “Banque Populaire Mobile” خلال عمليات التحويل والاطلاع على الرصيد، إضافة إلى بطء الاستجابة وغياب الإشعارات الفورية. هذا الوضع يدفع الزبناء إلى التنقل شخصياً للوكالة لإنجاز معاملات كان من المفترض أن تتم عن بعد، ما يفرغ التطبيق من دوره الأساسي في تسهيل الخدمة وتوفير الوقت.
*شباك أوتوماتيكي خارج الخدمة بشكل متكرر*
الشباك الأوتوماتيكي الوحيد التابع للوكالة بمولاي بوسلهام غالباً ما يكون خارج الخدمة أو يعرف نفاداً متكرراً للأوراق النقدية، خصوصاً خلال عطلة نهاية الأسبوع وأيام السوق الأسبوعي عندما يرتفع الطلب على السيولة. هذا العطل المتكرر يخلق طوابير طويلة أمام الوكالة ويؤثر على الساكنة والزوار على حد سواء، خاصة مع محدودية نقاط السحب في المدينة.
*انعكاسات على الساكنة والنشاط المحلي*
مولاي بوسلهام منطقة تعتمد بشكل كبير على النشاط الفلاحي والسياحة الموسمية، ما يجعل الحاجة إلى خدمات بنكية سلسة أمراً ضرورياً. تأخر سحب الأجور أو تعذر إجراء التحويلات البنكية في الوقت المناسب يربك المعاملات اليومية للتجار والحرفيين والفلاحين، ويجبر البعض على التنقل إلى مدن مجاورة مثل القنيطرة أو العرائش لإنجاز عملياتهم البنكية.
*مطالب بتقوية البنية التحتية الرقمية*
يطالب زبناء الوكالة بتدخل عاجل من إدارة البنك الشعبي لتحديث التطبيق وتأمين اشتغاله المستمر، مع إضافة شباك أوتوماتيكي ثانٍ أو صيانة دورية للشباك الحالي لضمان توفر السيولة. كما يدعون إلى تعزيز التأطير والتواصل مع الزبناء عند وقوع الأعطال التقنية لتفادي تراكم التذمر.
ويبقى التحدي بالنسبة للبنك الشعبي هو مواكبة تطلعات زبناء المناطق الصغيرة والمتوسطة بنفس مستوى الخدمة المقدمة في المدن الكبرى، باعتبار أن الثقة في المؤسسة البنكية ترتبط بشكل مباشر بجودة الخدمة اليومية واستمراريتها.














إرسال تعليق