منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24\24
متابعة : كريم الزهراوي
في يوم الثلاثاء الموافق 17 يونيو 2025، استقبل السيد هشام صابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل لدى وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، في مقر كتابة الدولة المؤقت بالرباط، أعضاء المكتب المسير للجمعية المهنية (فئة النسيج والألبسة) بالمنطقة الصناعية الهراويين، وذلك على الساعة الحادية عشرة صباحًا.
تم تخصيص هذا الاجتماع لمناقشة الوضع القانوني والاجتماعي للعاملين في المقاولات الصغرى والصغيرة جداً بقطاع النسيج، مع التركيز بوجه خاص على تحديات الحماية الاجتماعية والتغطية الصتحية الأساسية، بالإضافة إلى بحث سبل تسوية أوضاع المهنيين المنتقلين من القطاع غير المهيكل إلى القطاع المنظم، وذلك من خلال تقنين أوضاعهم القانونية والضريبية والاجتماعية، والانخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد هشام صابري على الأهمية الاستراتيجية للورش الملكي الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرامي إلى تعميم التغطية الاجتماعية على جميع المواطنين، مشددًا على ضرورة انخراط كافة الفاعلين المهنيين، من مشغلين وأجراء، في هذا الورش الوطني الطموح، باعتباره دعامة أساسية لبناء الدولة الاجتماعية.
كما أعرب السيد صابري عن التزامه الثابت بدعم هذا المسار، والعمل على تسريع وتيرة إدماج المقاولات والمهنيين في منظومة الحماية الاجتماعية، والانفتاح على مختلف مكونات العلاقات الشغلية بهدف تسوية الأوضاع غير القانونية، وتحقيق الإنصاف والعدالة الاجتماعية.
وتناول الاجتماع جملة من الإكراهات التي تواجه مهنيي قطاع النسيج والألبسة، لا سيما أولئك الذين يمرون بمرحلة الانتقال إلى القطاع المهيكل، على غرار باقي المنتجين والمصدرين. وجرى التأكيد على أهمية المشاركة الفعالة في تفعيل خارطة الطريق من أجل التشغيل، والاهتمام بتطوير آليات التكوين المهني المتخصصة في مجالي الألبسة والنسيج، بما يتماشى مع خصوصيات هذا القطاع الحيوي، والفئات العاملة به، التي غالبًا ما تعاني من نقص في المستوى التعليمي والتكوين المهني.
من جانبهم، أثار أعضاء الجمعية المهنية للمنطقة الاقتصادية الهراويين عددًا من القضايا، من بينها ضرورة بناء شراكات تعاونية مع كبار المنتجين والمصدرين في القطاع، بهدف تعزيز سلسلة القيمة المحلية والوطنية، بالإضافة إلى الدعوة إلى تبسيط الإجراءات المتعلقة بتشغيل العمال الأجانب، وذلك في ظل تزايد عدد الوافدين إلى المملكة، وتحول المغرب من بلد عبور إلى بلد استقرار.
وفي ختام اللقاء، أعرب جميع الحاضرين عن استعدادهم التام للانخراط في المنصة الرقمية التي تعتزم كتابة الدولة المكلفة بالشغل إطلاقها، بهدف المساهمة الجماعية في تسوية الوضعية الاجتماعية لمهنيي وأجراء قطاع النسيج. وجددوا التزامهم بالتحسيس والتعبئة من أجل حث باقي المهنيين على الانضمام إلى هذا الورش الوطني الهام، وتجاوز الوضعية غير المهيكلة التي يعيشها الكثيرون، بما يكفل الانتقال إلى اقتصاد مهيكل يخدم الصالح العام، ويحقق العدالة الاجتماعية والكرامة المهنية للجميع.














إرسال تعليق