عزية ومواساة في وفاة المشمول برحمة الله {{ زوج عمتي }}      

  • بتاريخ : مايو 25, 2026 - 1:33 م
  • الزيارات : 166
  • بقلم : نورالدين لماع

     

    بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، تلقينا ببالغ الحزن والأسى وعميق التأثر نبأ وفاة المشمول برحمة الله تعالى ورضاه ، { زوج عمتي } المسمى قيد حياته ( شريف ) .

    وبهذا المصاب الجلل أتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة القلبية الى ( عمتي ) ولجميع أفراد عائلة المشمول برحمة الله ابنائه ، كل واحد باسمه ، سائلا المولى عز وجل أن يلهمهم جميل الصبر والسلوان ، وأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ، وينعم عليه بعفوه ورضوانه. كما أرجو من الله العلي العظيم أن يسبغ على عمتي وأبناء المشمول برحمة الله بالطمأنينة وأن يلهمهم دائما الصبر وأن يكون لهم عونا من بعده وهو نعم المولى ونعم النصير . وعلى الرغم من أن فقدان( الأب ) مصيبة عظيمة وحذث جلل ، إلا أن رحمة الله تسبق البلاء والصبر يخفف الجزع . عليكم بالصبر الجميل لأن الصبر يرضي الله تعالى ويريح القلب ويهون المصيبة ؛ وأرجو من الله العلي العظيم أن يرفع درجاته في الجنة وأن يرحمه رحمة واسعة وأن يحشره في زمرة الأنبياء والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا . عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وأعانكم الله على فراقه ، وعوضكم خيرا من بعده وجمعكم الله على محبته ورزقكم الصبر والسلوان .

     

    وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون .

     

    كما أتضرع إلى الله العلي القدير أن يكرم الفقيد {{ والدكم }} بفضائل الآية الكريمة :

     

    {{ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي }} صدق الله العظيم .

     

    { إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}

    فصبر جميل .