موظف وحيد بوكالة بريد المغرب بمولاي بوسلهام وأصبح معها المواطن رهين بالإنتظار القاتل

  • بتاريخ : مايو 12, 2025 - 2:18 م
  • الزيارات : 716
  • منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل  24/24

    متابعة محمد بنقاسم

     

    بعد عرفة وكالة البريد المتواجدة بمولاي بوسلهام اكتضاضا مهولا أصبحت معه الخدمة المقدمة من طرف هذه المؤسسة العمومية كارثية بكل المقاييس وأصبح معها المواطن رهين بالإنتظار القاتل مع كثرة العمليات اليومية المنجزة بهذه الوكالة والتي لا يتعدى موظف الشباك بها الفرد الواحد .

    ظروف جد صعبة إذن من أجل ولوج الوكالة البريدية الوحيدة المتواجدة بمولاي بوسلهام والتي تقدم خدماتها لساكنة المنطقة حتى أصبح المجيئ اليها بمتابة كابوس  مع الوقت الطويل الذي يجعل المواطنين والوافدين تحت الشمس الحارقة وغير لائقة كمقر لعمل المستخدمين وكفضاء لاستقبال الزبناء يجب إضافة أزيد من جوج ديال الموظفين.

    كابوس مرعب آوصلت الأقدار لهذا المقر لبريد المغرب بين معاناة المستخدمين ومعاناة الزبناء لضيق الفضاء المخصص للاستقبال ونتيجة لذلك اصبح هذا المقر الاداري لوكالة بريد المغرب عبارة عن شبه معتصم كون الفضاء الداخلي لا يتسع إلا لبضع مواطنين، و أمام هذه الوضعية المزرية لمؤسسة مفروض فيها مواكبة التقدم التكنولوجي لتحقيق حلم المغرب الرقمي للتخفيف من معانات المواطنين الذين ضاقوا درعا من شبح الانتظارية وضعف الخدمات رغم مجهودات احد الموظفين الوحيد بهده الوكالة تبقا محدودة مع عدد الساكنة التي تأتي من مناطق كجماعة البحارة اولاد عياد وجماعة الشوفع وعدد العاملات والعمال الذين يأتون من أجل فتح حسابات أو استخلاص رواتبهم التي أصبح تدفع عبر الحساب البنكي .

    لهذا تنتظر الساكنة المحلية والمجاورة من الجهات المسؤولة لتصحيح هذه الوضعية ورد الاعتبار للمواطنين من خلال التعجيل بإضافة موضف أو موضفين من أجل تحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة ولاسيما الزوار ، لتحسين كافة خدماتها للمواطنين الذين ضاقو مرارة المعاناة ؟؟؟؟؟ كما توعد احد الفاعلين الجمعويين بتوفيق عارضة ورفعها إلى الجهات المختصة وتحديد المسؤولية اتجاه رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره وتجويد الخدمات وتحقيق مطالب الساكنة التي تطالب بقضاء أغراضها في ضروف تليق بالوكالة والمواطنين.

     

    ونحن مقبلين على تضاهرات رياضة كبيرة حيث سنستقبل زوار كثر ولا ننسى أن مولاي بوسلهام مقبل على موسم الصيف الذي تتكاثر فيه وفود من الزوار والمسطافين وعدد كبير من الجالية المغربية المقيمة بالخارج هنا العمل من أجل إضافة موظفين واطر لهذه الوكالة .