الحوز: انتشال جثة مجهولة الهوية من قناة زرابة بتمصلوحت

  • بتاريخ : مارس 15, 2025 - 8:34 م
  • الزيارات : 117
  • منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24\24

     

    متابعة : الإكسيلانس كريم الزهراوي

     

    انتشلت عناصر الوقاية المدنية صباح اليوم الخميس 13 مارس جثة شخص مجهول الهوية، يُرجح أنه في العقد الخامس من عمره، من قناة السقي “زرابة” بجماعة تمصلوحت بإقليم الحوز. تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمراكش للتشريح بأمر من النيابة العامة، فيما فتحت الدرك الملكي تحقيقًا في الحادث.ويأتي هذا الحادث ليُعيد إلى الأذهان حوادث مماثلة شهدتها المنطقة في السابق، ما يطرح تساؤلات حول أسباب ارتفاع حالات الغرق في قنوات السقي بالإقليم. وتُعرف قناة زرابة بعمقها ومياهها الجارفة، مما يجعلها تشكل خطرًا على الساكنة، خاصةً الأطفال وكبار السن.

    هذا وتُناشد فعاليات جمعوية السلطات المحلية بتمصلوحت لاتخاذ تدابير وقائية لحماية المواطنين من خطر السقوط في قنوات السقي، وذلك من خلال وضع حواجز وقائية على طول القناة، وتنظيم حملات توعية بأهمية الحذر والحيطة بالقرب من هذه القنوات. كما تطالب بتكثيف الدوريات الأمنية حول القناة لمنع وقوع حوادث مماثلة مستقبلاً.وتشهد قنوات السقي بالإقليم، بما فيها قناة زرابة، حركة دؤوبة من المزارعين الذين يعتمدون عليها في ري أراضيهم الفلاحية، غير أن غياب إجراءات السلامة اللازمة يحول هذه القنوات إلى بؤر تهدد حياة المواطنين. فضلًا عن خطر الغرق، تتعرض القنوات للتلوث بسبب النفايات والأزبال التي يرميها البعض، مما يزيد من خطورتها على الصحة العامة والبيئة.

    ويطالب السكان المحليون بتوفير إضاءة كافية على طول القناة، خاصة في المناطق المأهولة بالسكان، لتجنب وقوع حوادث السقوط ليلاً. كما يدعون إلى ضرورة صيانة القنوات بشكل دوري وإزالة الأعشاب الضارة التي تعيق حركة المياه وتزيد من خطر الغرق.

    ويؤكد فاعلون جمعويون أن حماية المواطنين من خطر قنوات السقي مسؤولية مشتركة بين السلطات المحلية والمواطنين أنفسهم، مشددين على أهمية الالتزام بقواعد السلامة والحيطة وتجنب الاقتراب من القنوات في حالة السكر أو الإرهاق. كما يوجهون نداءً إلى الآباء والأمهات بضرورة توعية أبنائهم بمخاطر القنوات ومنعهم من اللعب بالقرب منها.

    وفي انتظار تفعيل هذه الإجراءات الوقائية، يبقى الخوف والقلق يخيمان على سكان تمصلوحت وباقي المناطق التي تخترقها قنوات السقي، خوفًا من تكرار مأساة أخرى تزهق أرواح الأبرياء.