لاجودان شاف بمركز مولاي بوسلهام يحظى بإشادة واسعة من المواطنين بفضل جهوده المكثفة

  • بتاريخ : يناير 3, 2025 - 1:31 م
  • الزيارات : 86
  • منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24\24

     

    متابعة مكتب.  مولاي بوسلهام

     

    جهود قائد مركز الدرك الملكي بمولاي بوسلهام، إقليم القنيطرة كلما تكلمت عن اسم قائد مركز الدرك الملكي الا وسمعت كل التحية و التقدير، وإعجاب من قبل سكان المنطقة منذ تعيينه على رأس قيادة مركز مولاي بوسلهام، أظهر القائد التزامًا استثنائيًا بخدمة المواطنين وتعزيز الأمان في المنطقة. من خلال مقاربته المباشرة والودية في التعامل مع الجميع، ساهم في خلق جو من الثقة المتبادلة بين الدرك الملكي.

     

    والمواطنين.حيث يحرص على الوقوف شخصيًا على جميع الملفات والقضايا، مما يعكس التزامه بتوجيهات القيادة العليا وتنفيدا للتعليمات الملكية السامية للملك محمد السادس نصره الله، القائد الأعلى للأركان الحرب العامة، والفريق الأول الجنرال دوكور دارمي محمد حرمو، قائد جهاز الدرك الملكي بالمغرب، وكذلك القائد الجهوي للدرك الملكي بالقنيطرة هذا التوجه يعزز من تقريب الإدارة للمواطن ويعطي الأولوية لمصالحهم واحتياجاتهم، والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم ووضع حد للسلوكات المشبوهة والتصدي للجريمة بكل أنواعها.

     

    تميزت فترة قيادته بفتح باب مكتبه أمام المواطنين صباحًا ومساءً، مما أتاح لهم الفرصة للتعبير عن شكاواهم ومقترحاتهم بكل حرية، هذا الانفتاح أسهم في معالجة العديد من القضايا المحلية بشكل فوري وفعال، مما أدى إلى تحسن ملحوظ في الوضع الأمني بالمنطقة.

     

    التفاعل الإيجابي من قبل السكان مع قائد المركز وعناصره يعكس الثقة الكبيرة التي يضعونها فيه. فقد تمكن من تهدئة الأوضاع ومحاربة الجريمة بشكل ملحوظ منذ توليه المنصب هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة لجهود حثيثة ومبادرات فعالة تصب في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز الأمن والاستقرار ، مع العلم أن شساعة النفوذ الترابي، والغابات والشريط الساحلي البحري، والضيعات الفلاحية ووحدات الانتاج والثتمين المنتوجات الفلاحية.

     

    كل هذا لم تتوقف جهود الدرك الملكي بقيادة قائد المركز رشيد مقدري،الذي نحت حروف جهاز الدرك الملكي من ذهب ، بفضل هذه الجهود المتميزة، أصبح القائد نموذجًا يحتذى به في العمل الأمني وخدمة المجتمع، محققًا بذلك إشادة واسعة من جميع الأطراف في جماعة مولاي بوسلهام وجماعة الشوافع، أيضآ دمتم في خدمة الصالح العام.