القنيطرة…. ارتفاع عدد الوفيات إلى ستة و44 في حالة حرجة جراء كارثة “سبيرو

  • بتاريخ : يونيو 4, 2024 - 12:07 ص
  • الزيارات : 105
  • منبع الصحراء المغربيه جريدة مستقلة شاملة و موقع إلكتروني شامل 24 24

     

    من اعداد أنوار اعريواش

     

    شهدت جماعة سيدي علال التازي بإقليم القنيطرة حادثة مأساوية هزت المنطقة بعمق، حيث ارتفع عدد الوفيات إلى ستة أشخاص بسبب تناولهم مادة كحولية سامة معروفة باسم “سبيرو”. وأفادت مصادر طبية بمستشفى الإدريسي أن عدد الحالات الحرجة بلغ 44 شخصاً، يخضعون حالياً للعناية الطبية المكثفة.

    البداية كانت عندما استقبل مستشفى الإدريسي في القنيطرة عددًا من الحالات الحرجة إثر تناول مادة “سبيرو” الكحولية المنتهية الصلاحية. توفي شابان في مكان الحادث، وتدهورت حالة عدد آخر من الأشخاص الذين نُقِلوا بسرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج الطارئ.

    استجابت السلطات المحلية بسرعة للحادث، حيث أعلنت الجهات الأمنية حالة استنفار وبدأت تحقيقًا شاملاً لمعرفة مصدر المادة السامة والمسؤولين عن ترويجها بشكل غير قانوني. وتعمل الفرق الأمنية بجد للوصول إلى مروجي هذه المادة الخطرة وتقديمهم للعدالة، وذلك في محاولة لمنع تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلاً.

    أكد الأطباء في مستشفى الإدريسي أن الحالات التي وصلت إليهم تعاني من تأثيرات خطيرة جراء تناول المادة السامة. يعمل الفريق الطبي على مدار الساعة لتقديم الرعاية اللازمة ومحاولة إنقاذ حياة المتضررين. ومع ذلك، تبقى المخاوف قائمة من تدهور حالة المرضى نظراً لخطورة المادة التي تناولها الضحايا.

    أثارت الحادثة موجة من الحزن والغضب بين سكان جماعة سيدي علال التازي والمناطق المجاورة. طالب السكان بضرورة تشديد الرقابة على تداول المواد الكحولية والتصدي بحزم لبيع المنتجات غير المرخصة والمنتهية الصلاحية. كما دعوا إلى اتخاذ إجراءات قانونية صارمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

    توجه العديد من المواطنين بنداء عاجل للجهات المعنية بضرورة تعزيز الرقابة على بيع وتوزيع المواد الكحولية، والتأكد من صلاحيتها وسلامتها. يأمل السكان أن تسفر التحقيقات عن نتائج سريعة وعادلة، وأن يتم تقديم المسؤولين عن هذه الفاجعة إلى العدالة، لتجنب وقوع مثل هذه الكوارث في المستقبل.

    تسلط كارثة “سبيرو” الضوء على المخاطر الجسيمة لتداول المواد الكحولية غير الآمنة والمنتهية الصلاحية، وتؤكد على الحاجة الماسة لاتخاذ إجراءات حازمة لحماية المواطنين. يبقى الأمل معلقًا على جهود الجهات الأمنية والطبية في إنقاذ المصابين وكشف الحقائق الكاملة حول هذه المأساة وتقديم الجناة إلى العدالة.