جمعية بذرة أمل للتنمية البشرية

  • بتاريخ : فبراير 21, 2025 - 10:54 م
  • الزيارات : 109
  • منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24\24

     

    مكتب التحرير

     

    نظمت جمعية بذرة أمل للتنمية البشرية المتواجد مقرها بمقاطعة عين السبع التابعة لعمالة عين سبع الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء مساء يوم السبت الثامن من فبراير من سنة 2025 ندوة علمية بالمركب الثقافي الحي المحمدي بعنوان الأشخاص في وضعية إعاقة تحديات الإعمال في المجال الحقوقي وقد افتتحت هذه الأمسية العلمية رئيسة الجمعية السيدة وفاء طويل بكلمة عبرت من خلالها عن وراء تنظيم هذه الفاعلية والأهداف المرجوة منها وتقدمت بشكر لكافة الحاضرين وكل الجهات التي تعمل على خدمة الأشخاص في وضعية إعاقة وعلى رأسهم عاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله أطر هذا القاء مجموعة من الأطر العلمية والتربوية من بينهم الضيف الشرف لهذا اللقاء العلمي الأستاذ أحمد ايت إبراهيم استشاري خبير في مجال الهندسة الإجتماعية والإعاقة والذي حضي بتكريم من طرف الجمعية نظير الأعمال العلمية التي يقدمها في المجال واعترافا بالعطاءات والتضحيات الكثيرة التي تخللت مساره المهني والعلمي الذي يفوق ثلاثين سنة كما ساهم في تأطير الندوة الدكتور محمد إدموليد أستاذ علم النفس بجامعة محمد الخامس برباط وطبيبة النفسية الدكتورة وفاء وحيد والأستاذ حسن شفقي إطار تربوي وفاعل جمعوي وعرض المحاضرين من خلال المداخلات مجموعة من المشاكل والتحديات التي تعترض الأشخاص في وضعية إعاقة خصوصا الشق المتعلق بالوصول للخدمات الأساسية والاستفادة من حقوق ضمنها الدستور المغربي والإتفاقيات الدولية ذات الصلة والتي يعتبر المغرب أحد الموقعين عليها ومن أبرز هذه التحديات صعوبة تحقيق حق التمدرس والصحة والتطبيب والتشغيل كما خلصت النقاشات إلى أن هناك اختلالات بنيوية عديدة تتمثل في نقص حاد في الموارد البشرية المؤهلة وضعف التكوين في المهن المرتبطة بمجال الإعاقة إضافة إلى الترسانة القانونية الغير مفعلة والمفتقدة إلى التحيين كما أشار السادة المحاضرين إلى إشكالية تعدد المؤسسات المهتمة بفئة الأشخاص في وضعية إعاقة الأمر الذي يتسبب في تشتت الجهود وضياع عنصر الحكامة وقد عرفت هذه الندوة حضور لعديد من المهتمين والمهنين والفاعلين في المجال والأسرالحاضنة لهذه الفئة حيث أعربوا من خلال الأسئلة المطرحة عن المعانات التي تعيشها الأسر خصوصا مع نقص المراكز المختصة وغلاء كلفة العلاج علما أن نسبة كبيرة من الأسر ليس لها القدرة المالية لمواجهة كل هذه النفقات بسبب نقص الدعم وتضرر القدرة الشرائية للأسر وفي ختام هذه الندوة تم تقديم عدة توصيات ومقترحات شدد المتدخلين على أنها كفيلة بالنهوض بوضعية هذه الفئة التي تعاني في صمت وتنتظر إهتمام أكثر من طرف كل الفاعلين وفي مقدمتهم الأحزاب السياسية.