المركز المغربي لحقوق فرع سيدي يحي الغرب يدعو الى محاسبة رموز الفساد بإقليم سيدي سليمان

  • بتاريخ : أبريل 3, 2024 - 10:30 م
  • الزيارات : 88
  • منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع الكتروني شامل 24 24

    _ حميد غريز : مراسل سيدي يحي الغرب

     

    اصدر المركز المغربي لحقوق الانسان فرع سيدي يحي الغرب يومه الاثنين 01 ابريل 2024 بيانا استنكاريا شديد اللهجة يتعلق بالتدافع السياسي بإقليم سيدي سليمان و قد أشار إلى حدة التدافعات السياسية طيلة السنوات بإقليم سيدي سليمان و التي يتزعمها سياسي نافد معروف بثروته و اغتنائه الفاحش و علاقاته التي ورثها عن مناصبه السياسية مند زمن مضى ، و الدي لازال ينفث سمومه في الاقليم عن بعد من حيث شن حملاته المسعورة بجل الدوائر الانتخابية و مابين جماعات سيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب
    و قد كانت مطالب المركز المغربي لحقوق الانسان أن يكون هذا التدافع حول مصالح الساكنة المعطلة والمشاريع المجمدة.وما يعرفه الإقليم من صراع سياسي باستعمال اساليب البلطجة و نصب الكمائن و الاشراك التي كانت سببا في أزمات مختلفة على جميع الأصعدة :العمرانية والاجتماعية والإقصادية والثقافية والرياضية وغيرها
    .كما نند بخلود رمز الفساد هدا ومن معه الذين أفشلوا جميع مخططات التنمية بالإقليم من خلال السطو على أراضي الجماعات السلالية واستعمالها في غراسة أشجار الافوكا التي تنهب الثروة المائية؛ في زمن تعيش بلادنا على وقع جفاف حاد خيم عليها مدة سنوات و كما أصدرته عدد من المنابر الإعلامية و لمواقع التواصل الاجتماعي بغية محاكمة اخطبوط الفساد المعروف بنهب و الاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي السلالية ومعروف كدلك بفرملة عجلة التنمية بالمنطقة و المتابع في قضية وطنية في مدينة مكناس التي لم تخرج الى الراي العام الى حدود الساعة و التي من خلالها في عز هدا التطاحن انجبت احكام ضد خصوم و التي تطرح العديد من التساؤلات بين اوساط الراي العام الوطني و الدولي

    و في حائط البيان الاستنكاري يوضح ان اقليم سيدي سليمان ابتلي بعائلة المعمرين والتي كان من المفروض النهوض بالإقليم اقتصاديا واجتماعيا إلا أن ما حصل عكس توجهاتها الخسيسة التي سطرت برامج سياسية سلبية تخدم مصالحها الخاصة انطلاقا من بسط نفوذها على مناصب القرار من خلال التحكم في الخريطة السياسية للإقليم..تنصب رؤساء الجماعات تحت إمرتها بأساليب دنيئة عبر تكبيلهم بالتزامات لا تخفى عن الجميع ..كل هذه العوامل جعلتهم يبسطون نفوذهم الذي أرهب السلطات المحلية والإقليمية والجهوية لاسيما من يعارض او لايخدم اجنداتهم .مما مكنهم من الاستيلاء على اراضي الجماعات السلالية .واغتنوا اغتناءا غير مشروع في غياب أية مساءلة..واصبح التحكم في مسار الإقليم بين أيديهم فعمر الفساد ودب في جميع المجالات..مما أنعكس سلبا على التنمية في الإقليم برمته رغم جغرافيته الصغيرة المتكونة من قطبين فقط هما سيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب. في هدا السياق

    و يشيد التنضيم الحقوقي ذاته بمجهودات السلطات الإقليمية و الوطنية اتحاه محاربة الفساد بالإقليم من خلال إزاحة اخطبوط الفساد عن المشهد السياسي قبل مرحلة استحقاقات 2021 و كدلك المؤسسات الغيورة على عودة الإقليم الى سكة الديمقراطية بغية تنميته التي يسعى اليها المواطن في مختلف القطاعات و خصوصا عند الإطاحة بمتزعمي عمليات الفتنة و النبش في رحمة السلم الاجتماعي باقلبم سيدي سليمان

    _ وفي ختام البيان وجهت رسالة إلى الجهات المسؤولة من احب الحرص على إبعاد الوجوه المشبوهة عن مصالح الاقليم ليكون درسا للمعمرين الدين راكمو ثرواتهم على حساب الاقليم و لازلو يتربصون بخيرات المنطقة مع فتح المجال للشباب و الرجال الغيورين على رقي هذا الوطن العزيز عكس ما اقترفته فزاعة العائلة الي توالت اسمائها على الكراسي و شغرت مناصب ، و احتكرت جميع المجالات

    و كدلك تم التطرق إلى ظاهرة الفتنة التي انتشرت على نطاق واسع في الرياضة ، السياسة ، العمل الجمعوي ، الشارع …بسبب التدبير السلبي لوجه سياسي جديد حديث الانتماء بسيدي يحي الغرب و الدي لازال مستمرا في ممارسة طفوسه التي تهدد حميع سبل السلم الاجتماعي بالمدينة

     

    تم توقيع البيان عن مكتب المركز المغربي لحقوق الأنسان فرع سيدي يحي الغرب