يوسف رخيص.. من العمل الميداني إلى رهان التمثيلية البرلمانية
في خضم الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تعيش مناطق الحي المحمدي وعين السبع والصخور السوداء على وقع نقاش متجدد حول طبيعة التمثيلية التي تحتاجها الساكنة، وحول الأسماء والبرامج القادرة على طرح قضايا هذه المناطق داخل المؤسسة التشريعية.
ومن بين الأسماء التي اختارت خوض هذا الاستحقاق، يبرز يوسف رخيص، الذي راكم تجربة في العمل المحلي من خلال تحمله مسؤولية رئاسة مقاطعة الحي المحمدي، وهو ما جعله قريباً من عدد من الملفات اليومية التي تهم المواطنين.
فالعمل الانتخابي، بالنسبة إلى يوسف رخيص، لا يقتصر على فترة الحملة، بل يرتبط بما يعتبره أنصاره ضرورة التواصل المستمر مع الساكنة والاطلاع على مشاكل الأحياء والاستماع إلى انتظارات المواطنين.
وتطرح مناطق الحي المحمدي وعين السبع والصخور السوداء مجموعة من الملفات التي تشغل بال السكان، من بينها تحسين الخدمات الأساسية، والصحة، والتعليم، والتشغيل، والبنيات التحتية، والإنارة، والنظافة، والعدالة المجالية، وهي ملفات تتطلب حضوراً مؤسساتياً وترافعاً متواصلاً.
كما أن الانتقال من العمل المحلي إلى المؤسسة البرلمانية يفتح أمام أي منتخب مسؤولية جديدة، تتمثل في نقل انتظارات المواطنين إلى البرلمان، وطرح الأسئلة المتعلقة بالسياسات العمومية، ومتابعة الملفات التي ترتبط مباشرة بالحياة اليومية للساكنة.
ويؤكد يوسف رخيص، في حديثه عن هذه المرحلة، أن الرهان لا ينبغي أن يتوقف عند يوم الاقتراع، وإنما يمتد إلى ما بعد الاستحقاقات، من خلال وضع أولويات واضحة والعمل على متابعتها ميدانياً ومؤسساتياً.
وبالنسبة إلى ساكنة الحي المحمدي وعين السبع والصخور السوداء، فإن الاستحقاقات المقبلة تشكل مناسبة للاطلاع على مختلف البرامج والمرشحين، ومقارنة التجارب والمواقف، واختيار التمثيلية التي يرون أنها تعبر عن انتظاراتهم وتطلعات مناطقهم.
وفي النهاية، اطلب من كل شباب الحي المحمدي عين السبع والصخور السوداء الوقوف وقفة رجل واحد مع السيد يوسف الرخيص ليكون هو ممتلنا في قبة البرلمان ولدينا اليقين انه سيكون الرجل المناسب في المكان المناسب وخير ممتل لنا ونرجو له التوفيق والسداد ان شاء الله
مصطفى التاقي
جريدة النهضة الدولية