الدرك الملكي بمولاي بوسلهام يكثف تحركاته الاستباقية لتأمين الموسم الصيفي وعطلة عيد الأضحى المبارك

  • بتاريخ : مايو 29, 2026 - 1:25 م
  • الزيارات : 325
  • منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني 24/24

     

    متبعة بنقاسم محمد

    *مولاي بوسلهام -* عززت عناصر الدرك الملكي بمركز مولاي بوسلهام من تحركاتها الميدانية الاستباقية، تزامناً مع توافد آلاف الزوار والعائلات على الشاطئ والبحيرةالمرجة الزرقاء، باعتبارها الوجهة السياحية المفضلة لساكنة إقليم سيدي قاسم ومناطق الغرب عموماً.

    وتأتي هذه العمليات الأمنية المكثفة لمحاربة مختلف مظاهر الانحراف والجريمة، وضمان مرور الموسم الصيفي في أجواء آمنة ومطمئنة. وشملت الدوريات النقط الحساسة بالمدينة، خاصة الكورنيش، محيط البحيرة، وسوق السمك ، إلى جانب مراقبة حركة السير والجولان على الطرق المؤدية للشاطئ.

    وتشهد مولاي بوسلهام كل سنة توافداً كثيفاً للزوار القادمين من سوق الأربعاء الغرب، سيدي قاسم، القصر الكبير، وزان، فاس ومكناس، الباحثين عن الاستجمام والهدوء بعيداً عن ضغط المدن الكبرى. ويعتبر الحضور الأمني المكثف عاملاً أساسياً في تعزيز جاذبية المنطقة كوجهة عائلية آمنة.

    وأكدت مصادر محلية أن هذه الاستراتيجية الاستباقية للدرك الملكي لقيت استحساناً واسعاً لدى المصطافين والتجار، لما لها من دور مباشر في طمأنة الزوار والحد من أي سلوكات من شأنها تعكير صفو العطلة .

    وفي تصريح خاص للجريدة، موقع منبع الصحراء المغربية، أكد رئيس المجلس الجماعي لمولاي بوسلهام أن “التواجد المكثف والاستباقي لعناصر الدرك الملكي يشكل دعامة أساسية لنجاح الموسم السياحي. فبدون أمن واستقرار لا يمكن الحديث عن تنمية أو استثمار”.

    وأضاف: “نثمن عالياً المجهودات الجبارة التي تبذلها القيادة الإقليمية للدرك الملكي بتنسيق مع السلطات المحلية. هذه التحركات لقيت ارتياحاً كبيراً لدى الساكنة والتجار والمستثمرين، وساهمت في تعزيز صورة مولاي بوسلهام كوجهة عائلية آمنة بامتياز”.

    وشدد رئيس المجلس على أن الجماعة الترابية منكبة بدورها على مواكبة هذا الدينامية الأمنية من خلال تحسين البنيات التحتية، الإنارة العمومية، والنظافة، بما يليق بمكانة المنطقة السياحية.