
متابعة : نورالدين لماع
تعيش مدينة الجديدة على إيقاع استعدادات مكثفة لاحتضان المؤتمر الإقليمي لحزب الأمل، المرتقب تنظيمه يوم الأحد 07 يونيو 2026، في محطة تنظيمية وسياسية كبرى استكملت لها مختلف الترتيبات المادية واللوجستيكية، وسط تعبئة واسعة لفعاليات حزبية وشخصيات وازنة وأطر وكفاءات اختارت الالتحاق بهذا المشروع السياسي الصاعد بفضل الرؤية الاستراتيجية للسيد عبد الرحيم المبرق المنسق الاقليمي المشهود له بالحضور ودينامية اشتغاله بمعية مكونات متمرسة وذات تجربة سياسية .

ويرتقب أن يشكل هذا المؤتمر، الذي سيحتضنه فضاء قاعة الأفراح “علي بابا” ابتداء من الساعة الثانية والنصف بعد الزوال، حدثاً سياسياً بارزاً بالإقليم، بالنظر إلى حجم الحضور المنتظر من نخب سياسية وفعاليات شبابية ونسائية وأطر مهنية ومدنية، إلى جانب مشاركة الأمين العام للحزب السيد محمد باني وأعضاء من المكتب السياسي للحزب .
وتراهن ساكنة الجديدة والإقليم على هذه المحطة التنظيمية لإعطاء نفس جديد للمشهد السياسي المحلي، في ظل تطلع فئات واسعة إلى بروز وجوه جديدة قادرة على إعادة الثقة في العمل السياسي، وصياغة نموذج تدبيري وتنموي يقوم على الكفاءة والاستقامة والوضوح في الرؤية والممارسة.

ويبدو أن حزب الأمل نجح، خلال المرحلة الأخيرة، في استقطاب طاقات وكفاءات وازنة عبّرت صراحة، خلال اللقاءات التحضيرية، عن رغبتها في الانخراط في مشروع سياسي بديل، يهدف إلى إحداث تحول حقيقي في تدبير الشأن المحلي والوطني، خصوصاً في ظل حالة العزوف وفقدان الثقة التي طبعت الساحة السياسية خلال السنوات الماضية.
كما يُنتظر أن يحمل المؤتمر الإقليمي رسائل سياسية قوية، وإشارات واضحة بشأن طبيعة المرحلة المقبلة والتحديات المطروحة، سواء على المستوى الانتخابي أو التنموي، في أفق إعادة ترتيب المشهد السياسي بالإقليم، وفتح المجال أمام نخب جديدة تحمل تصورات مغايرة وقادرة على التفاعل مع انتظارات المواطنين.

ويقود هذه الدينامية التنظيمية المنسق الإقليمي للحزب السيد عبد الرحيم المبرق، إلى جانب أعضاء التنسيقية الإقليمية، الذين يواصلون تعبئة مختلف الطاقات لإنجاح هذا الموعد السياسي، الذي يعوّل عليه كثيرون ليكون نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة عنوانها التنمية، وربط المسؤولية بالكفاءة، وإعادة الأمل إلى المواطن الجديدي.














إرسال تعليق