منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24/24
متابعة بنقاسم محمد
القصة كتبدأ من مقعد السائق وكتوقف اليوم على كرسي رئاسة المجلس الإقليمي. د غ ب ، اللي كان معروف فوسط المدينة كـ”كورثي طاكسي”، قدر يقطع طريق طويل فالسياسة حتى وصل لأعلى منصب تدبيري على مستوى الإقليم.
المشكل ماشي فالمسار المهني. من حق أي واحد يطلع ويغيّر وضعيتو. المشكل كيبان فاش كتلقى شخص أمي، لا يقرا لا يكتب، كيوجد راسو اليوم قدام ملفات ديال مشاريع بمئات الملايين وحتى المليارات. صفقات، برامج تنموية، مخطات تهيئة، وميزانيات كتتصادق وهو دوره الأساسي التوقيع.
النتيجة كتبان على الأرض. القنيطرة، إقليم استراتيجي وقريب من العاصمة، باقي كيعاني من نفس الأعطاب: طرق مكسرة، أسواق عشوائية، مشاريع متوقفة، ووعود كتكرر مع كل ولاية. الفلوس كتمشي، لكن الأثر مكيبانش. ملي كتسول على المسؤولية، الجواب كيكون إداري بارد أو تبرير بالإكراهات.
شخص أمي ماشي عيب فذاتو، لكن تدبير الشأن العام على هاد المستوى كيتطلب أدوات: قراءة التقارير، فهم البنود التقنية والقانونية، مساءلة المهندسين والمقاولين، وتتبع دقيق للصرف. إلى غابت هاد الأدوات، كيولي القرار متروك للمحيط والموظفين، والرئيس كيبقى غير واجهة.
هاد الوضع خلق فجوة كبيرة بين حجم الأموال اللي كتمر من المجلس الإقليمي وبين النتائج اللي كيحس بيها المواطن القنيطري. كتجيك مشاريع بالملايير فالورق، وفالواقع ما كتشوف لا إنجاز مكتمل لا خدمة محترمة.
السؤال اللي كيتطرح دابا بسيط: واش المنصب اللي كيتحكم فميزانية الإقليم خاصو يكون مجرد محطة سياسية للصعود، ولا خاصو يكون مسؤولية تقنية وسياسية قد حجم المال العام؟
الناس فالقنيطرة ملات من الشعارات. بغاو يشوفو فين مشات الميزانيات، وعلى شنو تصرفات، وأشنو تغيّر فحياتهم اليومية. وحتى اليوم، الجواب مازال غائب.














إرسال تعليق