*أمل الزاوية الرياضية بمولاي بوسلهام يظفر ببطاقة الصعود إلى القسم الثاني لعصبة الغرب*

  • بتاريخ : مايو 16, 2026 - 4:57 م
  • الزيارات : 134
  • منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24\24

    متابعة بنقاسم محمد

     

    *مولاي بوسلهام –* حسم فريق أمل الزاوية الرياضية بمولاي بوسلهام صعوده إلى القسم الثاني لعصبة الغرب، التابعة لعصبة الرباط سلا القنيطرة، برسم الموسم الرياضي 2025-2026، بعد مشوار حافل بالتحديات حقق خلاله نتائج لافتة مكنته من تبوأ إحدى مراتب الطلوع.

     

    مسار شاق توج بالنجاح

    خاض ممثل مدينة مولاي بوسلهام الموسم في ظروف صعبة طبعتها إكراهات مالية ولوجستية، انعكست على برنامج الإعداد والتنقل والتحضير للمباريات. ورغم ذلك، تمكن الطاقم التقني واللاعبون من الحفاظ على الانسجام داخل المجموعة وتحويل النقص إلى دافع جماعي للقتال على كل نقطة.

    واعتمد الفريق على مجموعة متجانسة من اللاعبين المحليين، اشتغلوا تحت قيادة تقنية ركزت على الانضباط التكتيكي والتحفيز الذهني. هذا المنهج مكن الفريق من الانتقال من موقع الباحث عن ضمان البقاء إلى منافس مباشر على ورقة الصعود مع اقتراب نهاية الموسم.

    حسم تاريخي في الجولات الأخيرة

    بلغت الإثارة ذروتها في الجولات الختامية، حيث دخل أمل الزاوية مبارياته الحاسمة تحت ضغط النتيجة ورهان الجماهير. وتمكن الفريق من حسم المواجهة الفاصلة بأداء رجولي ترجمه فوز ثمين منح بطاقة الصعود بشكل رسمي.

    وفور إعلان الحكم نهاية اللقاء، احتفلت مكونات النادي والجماهير التي رافقت الفريق داخل وخارج الميدان بهذا الإنجاز، الذي يعتبر الأول من نوعه للفريق في تاريخه الحديث.

    رسالة وتطلعات للمستقبل

    ويرى متابعون أن صعود أمل الزاوية يحمل دلالات تتجاوز الجانب الرياضي، إذ يؤكد أن العمل المنظم والإيمان بالمشروع قادران على تجاوز التفاوت في الإمكانيات. كما يمثل الإنجاز فرصة للفاعلين المحليين والسلطات المنتخبة للالتفاف حول النادي وتوفير شروط مواكبة أفضل قبل دخول غمار القسم الثاني، حيث يرتقب أن ترتفع وتيرة المنافسة والمطالب التنظيمية.

    ويستعد المكتب المسير حالياً لفتح ورش التدعيم والهيكلة الإدارية، بهدف بناء فريق قادر على ضمان الاستقرار في القسم الثاني وتقديم أداء يليق بتطلعات ساكنة مولاي بوسلهام.

    بهذا الصعود، يضيف أمل الزاوية الرياضية اسمه إلى لائحة الأندية الصاعدة بعصبة الغرب، ويجدد الأمل في أن تظل كرة القدم بالمنطقة رافعة للتأطير والاندماج الاجتماعي.