
بقلم : نورالدين لماع
خلدت أسرة الأمن الوطني بمدينة الجديدة، على غرار باقي المدن المغربية، الذكرى 70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وهي محطة تاريخية بارزة تعكس سبعة عقود من العطاء، اليقظة، والتحديث المستمر لحماية الوطن والمواطنين.

وشهد الحفل المُنظم بمقر تكنة الأمن الإقليمي بالجديدة حضور عامل الإقليم بجانب السيد والي الأمن، وإلى جانب وفد رسمي رفيع المستوى يضم مسؤولين قضائيين، وعسكريين، وممثلي المصالح الخارجية والمجتمع المدني.

هذا الحدث الإقليمي ،
للأمن الإقليمي بالجديدة يخلد الذكرى الـ70 لتأسيس الأمن الوطني سبعون سنة من العطاء والشرطة المواطنة
احتفالية رسمية وتجسيد لقيم اليقظة.

وافتتح الحفل بتحية العلم الوطني على نغمات النشيد الرسمي، تلتها استعراضات لمختلف الوحدات والفرق الأمنية التابعة للأمن الإقليمي بالجديدة، مبرزة مدى الجاهزية والمسؤولية العالية التي تتمتع بها هذه المؤسسة الأمنية .

وفي الكلمة الرسمية بهذه المناسبة، جرى استحضار رمزية يوم 16 ماي 1956، تاريخا وذكرى وطنية مميزة لتأسيس هذا الجهاز غداة استقلال المملكة على يد المغفور له الملك محمد الخامس، ومواصلة بناء أسسه وتحديثه في عهد الملك الحسن الثاني، وصولاً إلى الرعاية السامية للملك محمد السادس نصره الله، وأيده . وتم التأكيد على أن الذكرى 70 ليست مجرد احتفال عابر، بل محطة سنوية لتقييم المنجزات وتجديد العهد على الالتزام الثابت بحماية الممتلكات وتأمين الأشخاص ومحاربة جميع أنواع الجريمة .















إرسال تعليق