
متابعة : سعيدة رسام
الجمعة، 8 ماي 2026
الرباط – في أجواء يملؤها الفخر والاعتزاز والفرح العارم، تحتفل الأسرة الملكية الشريفة ومعها الشعب المغربي قاطبة، اليوم الجمعة، بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وهي مناسبة وطنية غالية تجسد عمق التلاحم المتين الذي يجمع الشعب المغربي بالعرش العلوي المجيد، ضامن وحدة الوطن واستقراره واستمرارية مؤسساته.
وبهذه المناسبة السعيدة، يتقدم الشعب المغربي ، بأصدق عبارات التهاني وأسمى آيات الولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله، مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ الأسرة الملكية الشريفة، ويديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
وتستحضر الأسرة الملكية والشعب المغربي، بكل مشاعر المحبة والوفاء، الفرحة الكبرى التي عمت أرجاء المملكة يوم 8 ماي 2003، حين أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة ميلاد مولود مبارك أشرقت بطلعته أنوار القصر الملكي العامر، واختار له صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اسم مولاي الحسن، تخليدا لذكرى باني المغرب الحديث جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.
وتشكل هذه الذكرى السعيدة محطة وطنية متجددة يؤكد فيها الشعب المغربي تشبثه الراسخ بأهداب العرش العلوي المجيد، وتجديد وفائه وإخلاصه لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، باعتباره الضامن لوحدة الأمة وحامي حمى الملة والدين والساهر على صيانة المصالح العليا للوطن والمواطنين.
كما تشكل المناسبة فرصة لاستحضار أبرز الأنشطة الرسمية والمهام الوطنية التي اضطلع بها صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن خلال السنة الماضية، والتي تعكس العناية الملكية السامية بإعداد سموه لتحمل المسؤوليات الوطنية الكبرى، وفق تقاليد الدولة المغربية العريقة.
وفي هذا الإطار، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بتعيين صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، في خطوة تجسد الثقة الملكية السامية والكفاءة التي يتحلى بها سموه.
كما ترأس صاحب السمو الملكي افتتاح الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في تأكيد للعناية المولوية السامية بالثقافة والفكر والإبداع.
وبأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن على تدشين “برج محمد السادس”، المعلمة المعمارية الحديثة التي تجسد إشعاع المغرب الحديث، ورمز النهضة التنموية التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.
كما ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن عددا من الأنشطة الوطنية والرياضية والعسكرية البارزة، التي تعكس المكانة المتقدمة التي بات يحتلها سموه في الحياة الوطنية، وتجسد الحرص الملكي السامي على إعداد ولي العهد لتحمل المسؤوليات المستقبلية، في ظل دولة عريقة متشبثة بثوابتها الوطنية والدينية، وبقيمها الحضارية الأصيلة، وبالعرش العلوي المجيد الذي ظل على الدوام صمام أمان الأمة المغربية ووحدتها.
كما يغتنم الشعب المغربي الوفي هذه المناسبة المباركة، للتعبير عن أصدق مشاعر الولاء والإخلاص للسدة العالية بالله، وتجديد تشبثهم الراسخ بالعرش العلوي المجيد، واعتزازهم المتواصل بما تنعم به المملكة المغربية من أمن واستقرار وتقدم وازدهار تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ جلالته ويمد في عمره، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.














إرسال تعليق