يتشرف السيد كريم الزهراوي، رئيس الفرع المحلي باليوسفية لدى جمعية سفراء الخير للتنمية والأعمال الاجتماعية،

  • بتاريخ : أغسطس 20, 2025 - 4:06 م
  • الزيارات : 252
  • منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24\24

     

    بمناسبة إحياء الذكرى الغالية لثورة الملك والشعب المجيدة، تلك الثورة التي سطرت بمداد من ذهب أروع صور التضحية والفداء، والاحتفال بعيد الشباب المجيد، العيد الذي يجسد طموحات وآمال شبابنا الواعد، يتشرف السيد كريم الزهراوي، رئيس الفرع المحلي باليوسفية لدى جمعية سفراء الخير للتنمية والأعمال الاجتماعية، هذا الرجل الغيور على وطنه والمحب لملكه. أصالة عن نفسه ونيابة عن جميع أعضاء الجمعية الكرام، أولئك الذين نذروا أنفسهم لخدمة الصالح العام والنهوض بمجتمعهم، أن يتقدم بأسمى آيات التهاني وأجمل التبريكات، تلك التهاني المعطرة بعبق الوفاء والإخلاص، والممزوجة بأطيب المتمنيات، الخالصة والدعوات الصادقة، إلى حضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ملك المملكة المغربية، حامي حمى الوطن، ورمز وحدتها واستقرارها، وضامن عزتها وكرامتها.وإننا إذ نحتفل بهذه المناسبة الوطنية العظيمة، التي تتجدد فيها معاني الوطنية الصادقة والانتماء الحقيقي، والتي تجسد أروع صور التلاحم والترابط الوثيق بين العرش والشعب، هذا التلاحم الذي أرسى دعائمه الأجداد وسار على نهجه الأحفاد، نجدد لجلالتكم فروض الطاعة والولاء الدائمين، معاهدين جلالتكم على السمع والطاعة في العسر واليسر، ومؤكدين تشبثنا الوثيق والمتين بالعرش العلوي المجيد، الذي يمثل رمز عزتنا وكرامتنا، وهويتنا المغربية الأصيلة، وجذورنا الضاربة في أعماق التاريخ. ونعاهد جلالتكم على المضي قدما في طريق الولاء والإخلاص، طريق العزة والكرامة والشموخ، والدفاع عن مقدسات الوطن ووحدته الترابية، بكل غال ونفيس، وبكل ما أوتينا من قوة وعزيمة، حفاظا على أمنه واستقراره وازدهاره.نسأل الله العلي القدير، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، أن يحفظكم بعين رعايته التي لا تنام، وأن يحيطكم بحفظه الذي حفظ به الذكر الحكيم، وأن يمتعكم بموفور الصحة والعافية، وأن يديم عليكم نعمة القوة والعزيمة، وأن يقر عينكم بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويجعله قرة عين لكم، سندا وعونا، وأن يحفظ صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة لالة خديجة، ويشد عضدكم بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، الكريمة الأطهار، تلك الأسرة التي نذرت نفسها لخدمة الوطن والمواطنين.كما نسأله تعالى، أن يديم على بلدنا الحبيب، المغرب الغالي، وشعبنا الوفي، الأصيل والكريم، نعمة الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار، وأن يحفظنا من كل مكروه وسوء، وأن يقينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يجعل بلدنا آمنا مطمئنا سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين، وأن يعم السلام والأمان ربوع العالم أجمع. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

     

    خادم الأعتاب الشريفة،

     

    كريم الزهراوي، رئيس الفرع المحلي باليوسفية لدى جمعية سفراء الخير للتنمية والأعمال الاجتماعية.