منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24\24
بقلم : نورالدين لماع
مع انطلاق فعاليات موسم الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار يوم الجمعة 8 غشت 2025، أعد السيد عبد الاله لفحل بن الشرقي حفلا دينيا غنيا بقراءة القرآن الحكيم ؛ يزاوج بين النفحات الروحية الدينية ، ويعكس البعد الحضاري والديني لموسم مولاي عبد الله العريق.
ولقد عرفت القراءة الكريمة نخبة من اصحاب الذكر والواعظات،وهذا الحفل يوضح جانب يؤرخ الرباطات والزوايا العلمية التاريخية بالإقليم، كرباط تيط.
وككل سنة يحتفل عبد الاله لفحل بن الشرقي بهذا الموروث الديني والثقافي الذي ورثه عن أب وجد ؛ فيما يخص ركوب الخيل ( التبوريدة ) ؛ وذالك بقراءة سلك من كتاب الله العزيز داخل الخيمة التي ينصبها بموسم مولاي عبد الله أمغار ، ولقد تليت أمداح نبوية وترديد اسم “اللطيف”، في مشهد يجمع بين الذكر الديني والزهد
من القيمين الدينيين من كبار السن، اعترافا بعطاءاتهم في خدمة المساجد والأضرحة العتيقة كموسم مولاي عبد الله أمغار .
ولقد شكل هذا الحفل الديني محطة بارزة للتعريف بالتراث الموروث المعروف يللأنشطة الدينية والثقافية والتصوف السني ، وهو ما يعكس توجها نحو إحياء القيم الروحية السامية وربطها بالسلوك المجتمعي المعاصر.
فخيمة عبد الاله بن الشرقي خيمة تواصلية يجتمع فيها أهل الذكر تحت اشراقه احياء لذكرى أجداده ووالده ؛
ومن خلال هذا الغنى الروحي والعلمي، يؤكد عبد الاله لفحل بن الشرقي أن موسم مولاي عبد الله مكانته الراسخة ضمن أعرق التظاهرات الدينية بالمغرب، إذ لا يقتصر على مظاهر الفرجة التراثية كالفروسية والتبوريدة، بل يفتح آفاقا رحبة للتزود بالمعرفة الدينية، واستحضار القيم الروحية.















إرسال تعليق