منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24\24
متابعة بنقاسم محمد
بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، عرش أسلافه الميامين، يتشرف خديم الأعتاب الشريفة الشاوي بلعسال رئيس المجلس الجماعي لمولاي بوسلهام اقليم القنيطرة والبرلماني عن دائرة الغرب ، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أعضاء وموظفي وساكنة جماعة مولاي بوسلهام، بتقديم فروض الطاعة والولاء اللائقة بالمقام العالي بالله، وبأطيب الأماني وأغلى المتمنيات بالنصر والتمكين راجية من المولى العلي القدير أن يعيد أمثال هذه الذكرى المجيدة على مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بالعز والتأييد.
حفظكم الله يا مولانا بما حفظ به السبع المثاني والقرآن العظيم، وأدامكم لهذا الوطن منارا عاليا وسراجا هاديا، وأبقاكم ذخرا وملاذا لهذه الأمة تصونون عزتها وكرامتها، وأقر عيني جلالتكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير المحبوب مولاي الحسن والأميرة الجليلة للا خديجة وشد عضدكم بصاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب وبالإجابة جدير.
حيث قال السيد بلعسال الشاوي، عن ذكرى عيد العرش المجيد التي تتجدد في الثلاثين من يوليوز من كل سنة 2025، اليوم قلوب المغاربة تفيض ولاءً وفخرًا وامتنانًا، احتفاءً بمسيرة ملك عظيم، وقائد استثنائي، وعرش ضارب في عمق التاريخ والسيادة والكرامة. إنها ليست مجرد لحظة احتفالية، بل موعد وطني راسخ يجدد فيه الشعب المغربي أواصر البيعة والتلاحم، ويعبّر عن اعتزازه بمؤسسة ملكية أثبتت، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، أنها صمام أمان الوطن، وقلبه النابض بالحكمة والرؤية والمبادرة.
اكذ المتحدث نفسه أنه منذ اعتلاء جلالة الملك عرش أسلافه المنعمين سنة 1999، انطلقت المملكة في مسار تحولي غير مسبوق، توج بإصلاحات دستورية عميقة، ومبادرات تنموية كبرى، ومشاريع استراتيجية غيرت ملامح البلاد، ورسخت نموذجًا مغربيًا متميزًا في الاستقرار والنماء. وعلى مدى ستة وعشرين عامًا من الحكم الرشيد، نجح الملك في بناء مغرب جديد، متجذر في تاريخه، متصالح مع هويته، ومتجه بثقة نحو المستقبل.
لقد عرف عهد محمد السادس إطلاق أوراش مهيكلة كبرى في مجالات الطاقة المتجددة، والتنمية البشرية، والسيادة الصناعية، والتعليم والصحة، والبنية التحتية والرقمنة، وكان للسياسة الإفريقية للمملكة إشعاع غير مسبوق، جعل المغرب يعود إلى حضنه الإفريقي من موقع الفاعل المؤثر، لا المتفرج. كما تميزت المقاربة الملكية بربط التنمية بالعدالة المجالية، عبر ورش الجهوية المتقدمة والنموذج التنموي الجديد، لترسيخ مغرب الجهات المتضامنة، ومغرب المواطن الفاعل.
إن ذكرى عيد العرش لسنة 2025 مناسبة لتعميق الإجماع الوطني، واستنهاض الهمم، وتحويل الإكراهات إلى فرص، والرهانات إلى إنجازات. دام العرش المجيد رمزًا للوحدة، ودام جلالة الملك محمد السادس ذخرا وملاذًا لهذه الأمة العظيمة.
عاش الملك… وعاش الوطن. الله يبرك في عمر سيدي .
بلعسال الشاوي















إرسال تعليق