ياسين المنصوري: مساهمة هادئة في صرح الدولة المغربية

  • بتاريخ : يونيو 6, 2025 - 7:05 ص
  • الزيارات : 265
  • منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24\24

     

    متابعة : الاكسيلانس كريم الزهراوي

     

    في خضم التحديات الإعلامية والحملات الموجهة ضد مؤسسات الدولة، يظهر اسم ياسين المنصوري كفاعل وطني يتميز بالهدوء والكفاءة. يعمل بإخلاص وتفانٍ، ملتزماً بالولاء للمؤسسة الملكية وللمصالح العليا للمملكة المغربية. يضطلع بدور محوري في المشهد الجيوسياسي، ويساهم في حماية المصالح الاستراتيجية للمغرب.

     

    مسيرة حافلة بالعطاء والمسؤولية

     

    ولد ياسين المنصوري في مدينة بجعد، ونشأ في أسرة تقدر القيم الدينية والوطنية. والده، الذي كان فقيهاً وقاضياً مشهوداً له بالنزاهة، غرس فيه مبادئ الالتزام والانضباط.

     

    تلقى تعليمه في المدرسة المولوية إلى جانب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث نشأت بينهما علاقة صداقة متينة. وعلى الرغم من هذه العلاقة، فقد تحمل مسؤولية جسيمة تجاه الوطن.

     

    بعد حصوله على دبلوم الدراسات العليا في القانون العام، اكتسب خبرة إدارية واسعة داخل أجهزة الدولة، قبل أن يتم تعيينه في عام 2004 مديراً عاماً للدراسات والمستندات (DGED)، خلفاً للجنرال أحمد حجي.

     

    رجل دولة بامتياز: رؤية استراتيجية والتزام مؤسساتي

     

    منذ توليه هذا المنصب الرفيع، قاد المنصوري عملية تطوير جهاز الاستخبارات الخارجية، وتعزيز كفاءته وتعاونه مع الأجهزة الدولية، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية، وشبكات التجسس، والجرائم السيبرانية. وقد جعل هذا المغرب شريكاً يعتمد عليه بالنسبة لدول كبرى.

     

    على الرغم من حساسية منصبه، حافظ المنصوري على نهج يتسم بالابتعاد عن الأضواء، إيماناً منه بأن العمل الجاد والنتائج الملموسة هي الأساس، وليست الاستعراضات.

     

    استهداف مستمر من حملات خارجية

     

    ليس من المستغرب أن يكون المنصوري هدفاً لحملات إعلامية مغرضة، تروج لمعلومات زائفة. هذه الحملات تحمل بصمات جهات إقليمية معادية للمغرب، وعلى رأسها النظام الجزائري، الذي يعبر عن استيائه من الكفاءة التي يدير بها المغرب ملفاته الأمنية والاستخباراتية.

     

    الجدير بالذكر أن الجزائر قد قامت بتغيير ستة مدراء للمخابرات في أقل من عقد، خاصة بعد قضية برنامج بيغاسوس، التي استهدفت تشويه صورة المغرب، ولكنها كشفت عن وجود اضطرابات داخلية في الأجهزة الجزائرية.

     

    الولاء للعرش والدفاع عن ثوابت المملكة

     

    يتميز ياسين المنصوري بولائه المطلق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهو ولاء يتجسد في العمل الميداني، والتفاني في حماية الوحدة الترابية للمغرب، وسيادة قراره الأمني، وتعزيز مكانته في المحافل الدولية.

     

    يُعرف عن المنصوري التواضع والالتزام، ويحرص على تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية. وإذا كان يفضل الصمت، فذلك إدراكاً منه أن المعارك السيادية لا تُخاض أمام الكاميرات، بل بالتخطيط الدقيق والاستباق.

     

    خلاصة القول: استهداف المنصوري هو استهداف للمغرب

     

    إن محاولات التشكيك في ياسين المنصوري هي جزء من استراتيجية لإضعاف رموز السيادة المغربية، والنيل من الثقة التي يوليها الملك لرجاله، ومن تماسك الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات.

     

    لذا، نعلن عن تضامننا الكامل مع السيد ياسين المنصوري، الرجل الذي يخدم وطنه بإخلاص، ويساهم في تعزيز سيادة واستقلالية المغرب.

     

    قد لا يعرفه الكثيرون، لكنه حاضر في كل جهد استراتيجي يهدف إلى صون كرامة الوطن وحماية قراره السيادي.