بفضل رؤية ملكية واضحة وسياسة حكومية فعالة، يبرز المغرب كقوة ثقافية في شمال إفريقيا، حيث يحتل المرتبة 35 عالمياً وفق تقرير “براند فاينانس” لعام 2025.

  • بتاريخ : مارس 4, 2025 - 9:07 م
  • الزيارات : 119
  • منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24\24

    متابعة : الإكسيلانس كريم الزهراوي

     

    تسهم الهوية الوطنية للمغرب في دبلوماسيته الناعمة، وقد أكدت النجاحات تحت إشراف وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، الذي وضع منهجية جديدة للحفاظ على التراث وفقاً للتوجيهات الملكية. في ظل التحولات الجيوسياسية، اعتمدت المملكة استراتيجية استباقية لتعزيز موروثها الحضاري من خلال الحماية والتوثيق وإدراج المعالم في قوائم اليونسكو.

    نجحت هذه السياسات في حماية الرموز الثقافية المغربية مثل فن كناوة والتبوريدة والكسكس، مما دحض الادعاءات المغرضة حول دورها. يسعى السيد بنسعيد إلى تعزيز القوة الناعمة للمغرب من خلال دعم الصناعات الثقافية، وتعزيز الشراكات الدولية، وتطوير البنى التحتية الثقافية.

    كما يسعى الوزير لتعزيز مكانة المغرب دولياً من خلال الدبلوماسية الثقافية، حيث تتواجد الثقافة المغربية في المحافل الكبرى وتدعم التعاون مع المنظمات المعنية. تعكس هذه الجهود التوجيهات الملكية لاستثمار الرصيد الثقافي المغربي لمواجهة التحديات الراهنة والحفاظ على الهوية الثقافية.

    يرتبط هذا التصنيف المتقدم بالدينامية المؤسساتية التي يقودها بنسعيد لدعم الفاعلين المحليين في تنفيذ المشاريع الثقافية، مما يعزز مكانة الفنون في الاقتصاد الوطني ويتماشى مع رؤية ملكية لجعل الثقافة رافعة للتنمية. إن تفوق المغرب في هذا المؤشر يعكس فعالية المقاربة لتعزيز الموروث الثقافي في وقت يتزايد فيه الوعي الدولي بدور الثقافة كقوة ناعمة.

    يرسخ المغرب موقعه كقوة ثقافية إقليمية ودولية بفضل هويته الوطنية التي تعد جزءاً من دبلوماسيته الناعمة، وهو ما أكده تصنيفه في تقرير “براند فاينانس” لعام 2025 حيث احتل المرتبة 35 عالمياً.

    يعود هذا الإنجاز إلى مقاربة حكومية ناجحة تحت إشراف وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، الذي أرسى منهجية جديدة للحفاظ على التراث وفقاً للتوجيهات الملكية السامية. في ظل التحولات الجيوسياسية، اختارت المملكة استراتيجية استباقية لتعزيز موروثها الحضاري من خلال الحماية والتوثيق والتسجيل في قوائم التراث العالمي لليونسكو.

    نجحت هذه السياسة في دعم رموز ثقافية مغربية مثل فن كناوة والتبوريدة والكسكس، مما أسقط الادعاءات المغرضة بشأن نسب هذا التراث. يسعى السيد بنسعيد إلى تنفيذ برامج تعكس الالتزام بتعزيز القوة الناعمة للمغرب، من خلال دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، والشراكات الدولية، وتطوير البنى التحتية الثقافية بما يتماشى مع التطلعات الملكية.

    كما يحرص الوزير على استخدام الدبلوماسية الثقافية لتعزيز مكانة المغرب على الساحة الدولية، حيث كان للثقافة المغربية حضور قوي في المحافل الكبرى وعُزّز التعاون مع المنظمات المختصة. هذه الجهود تجسد التوجيهات الملكية لاستثمار الرصيد الثقافي المغربي لمواجهة التحديات الحالية والحفاظ على الهوية الثقافية.

    لا يمكن فصل هذا التصنيف المتقدم عن الدينامية المؤسساتية التي يقودها الوزير بنسعيد لدعم الفاعلين الترابيين في تنفيذ المشاريع الثقافية وتعزيز مكانة الفنون في الاقتصاد الوطني، وهو ما يتماشى مع رؤية ملكية لجعل الثقافة رافعة للتنمية. إن تفوق المغرب في هذا المؤشر يعكس فعالية المقاربة المعتمدة في تحصين الموروث الثقافي ضد محاولات الإقصاء، في وقت يتزايد فيه الوعي الدولي بدور الثقافة كقوة ناعمة في تشكيل التأثير العالمي.

    يواصل المغرب ترسيخ موقعه كقوة ثقافية إقليمية ودولية، مستندا إلى رؤية ملكية متبصرة جعلت من الهوية الوطنية أحد مرتكزات الدبلوماسية الناعمة؛ وهو ما تجلى في التصنيف الذي حظي به ضمن تقرير “براند فاينانس” لسنة 2025، حيث احتل المرتبة 35 عالميا؛ متصدرا دول شمال إفريقيا، في تأكيد موضوعي على متانة الموروث الثقافي المغربي وعمق تأثيره في المشهد الدولي.

    ويشكل هذا الإنجاز ثمرة مقاربة حكومية ناجعة، يشرف على تنفيذها وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد، الذي أرسى منهجية جديدة للحفاظ على التراث المادي واللامادي، وفق التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد على ضرورة صون الهوية الوطنية وتعزيز الإشعاع الثقافي الوطني.

    ففي ظل السياقات الجيوسياسية المتغيرة، حيث تتزايد محاولات بعض الأطراف للتلاعب بالمرجعيات الثقافية وإعادة رسم الخرائط الرمزية للمنطقة، اختارت المملكة استراتيجية استباقية مبنية على تثمين الموروث الحضاري عبر آليات الحماية والتوثيق والتسجيل في قوائم التراث العالمي لليونسكو.

    وقد نجحت هذه السياسة في تحصين مجموعة من الرموز الثقافية المغربية، على غرار فن كناوة، والتبوريدة، والكسكس، وفنون الطبخ التقليدية، والخطارات؛ مما أسقط الادعاءات المغرضة لمحاولات النسب الزائف لهذا التراث.

    ويعمل السيد بنسعيد، على تنفيذ برامج ومشاريع تعكس الالتزام بتعزيز القوة الناعمة للمملكة، وذلك من خلال دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وإطلاق شراكات دولية في المجال التراثي، فضلا عن تطوير البنيات التحتية الثقافية لتكون في مستوى التطلعات الملكية الرامية إلى جعل الثقافة رافعة للتنمية الترابية.

    كما حرص الوزير على ترسيخ الدبلوماسية الثقافية كأداة لتعزيز مكانة المغرب في المنتديات الدولية، حيث تم تسجيل حضور قوي للثقافة المغربية في المحافل الكبرى، فضلا عن تعزيز التعاون مع المنظمات المتخصصة في حماية التراث.
    وتندرج هذه الجهود في سياق تنفيذ التوجيهات الملكية السامية التي أكدت على أهمية استثمار الرصيد الثقافي المغربي لضمان امتداد حضاري يواكب التحولات الراهنة، ويواجه التحديات التي تفرضها محاولات طمس الهوية الثقافية أو تحريف معالمها.

    ولا يمكن فصل هذا التصنيف المتقدم عن الدينامية المؤسساتية التي يقودها الوزير بنسعيد، والتي ترتكز على دعم الفاعلين الترابيين في تنزيل المشاريع الثقافية الكبرى، وتعزيز مكانة الفنون والصناعات الإبداعية في الاقتصاد الوطني، مما يشكل لبنة أساسية في الرؤية الملكية لجعل الثقافة أحد مكونات التنمية الشاملة.

    إن تفوق المغرب في مؤشر الثقافة والتراث يترجم بوضوح مدى فعالية هذه المقاربة، التي استطاعت أن تجعل الموروث الثقافي المغربي محصنا ضد أي محاولات للإقصاء أو التهميش، في وقت يزداد فيه الوعي الدولي بدور الثقافة كقوة ناعمة تحدد موازين التأثير والتموقع على الصعيد العالمي.