منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24\24
سيدي بنور
يعد محمد كرومي واحد من الوجوه الإعلامية و من أبرز الصحافيين المرموقين والمعروفين في مدينة الزمامرة واقليم سيدي بنور ، وصوت اعلامي قوي وقد استطاع بفضل مهنيته العالية، وجهوده المتواصلة، أن يحقق مكانة بارزة في عالم الصحافة المحلية. منذ بداية مسيرته الصحفية، تميز محمد كرومي بقدرته على نقل الأخبار بموضوعية وشفافية،ومصداقية وبكل شجاعة مع الحفاظ على القيم الأخلاقية والمهنية التي تميز الصحافة الحقيقية.
وُعرف كرومي بارتباطه بمحموعة من المنابر والمواقع الإعلامية المحلية والوطنية وقبل ذلك عرف من عقود من الزمن بحبه وعشقه الجنوني للمدياع ومشاركته عبر اثير الاذاعات وكتاباته عبر الجرائد الوطنية خلال حقبة من زمن الماضي وعرف ايضا بجديته في تناول المواضيع الاجتماعية والسياسية التي تهم المجتمع المحلي، واهتم بتسليط الضوء على قضايا المواطنين واحتياجاتهم وتسليط الضوء على قضايا الشان العام المحلي وممارسة معارضته الإعلامية والنقد البناء في كل القضايا ومشاكل المدينة من خلال مقاربته الإعلامية التي تتميز بالجراة والشجاعة وركوب مغامرة التحدي في مواكبة القضايا المحلية ووقوفه في وجه الفساد والاستبداد. إن اهتمامه بالتفاصيل وقدرته على البحث والتحقيق بالصوت والصورة ومن خلال كتاباته ومقالاته المتعددة جعلت منه مصدرًا موثوقًا للمعلومات، وأدى ذلك إلى بناء سمعة طيبة على مدى سنوات من العمل الصحفي.بنا جعل منه اعلامي استثنائي يكرس اعلام القرب وباعتباره صوت المواطن وصوت الشعب فهو يضحي من ماله الخاص في سبيل فضح الظلم والفساد وكشف المستور وتنوير الرأي العام بجميع المعطيات الإخبارية التي تهم المنطقة .
ولا يقتصر عمل محمد كرومي على نقل الأخبار فقط، بل يسعى دائمًا إلى الاشتغال ميدانيا وتواجده في قلب الاحداث التفاعل مع المجتمع، والتعاطي مع قضايا المواطنين بصدق وأمانة. إنه نموذج حي للصحافي المثالي الذي يسعى لخدمة مجتمعه من خلال أدواته الإعلامية، مع مراعاة المصلحة العامة في كل عمل يقوم به.بمجهوداته الخاصة حيث بعمل بكل تضحية وتفاني من اجل مواكبة الاحداث المحلية .
محمد.كرومي استطاع ان يؤكد حضوره بقوة في المشهد الاعلامي المحلي والوطني نظرا لتمكنه من اذبيات العمل الصحفي حيث استطاع ان يقدم برامج إعلامية مباشرة تناقش قضايا المنطقة بحضور ضيوف ومهتمين بقضايا المنطقة باسلوب اعلامي متميز.
من خلال هذا المقال، لا بد من توجيه كل الشكر والتقدير والاحترام لهذا الرجل الذي أسهم بشكل كبير في تحسين صورة الصحافة في مدينة الزمامرة. هو بحق مثال على المهنية والإخلاص في العمل الصحفي بعيدا عن صحافة المرقة وصحافة الاسترزاق الصحفي ،فهو ذلك الصحفي القدير الذي رفض جميع الاغراءات مقابل السكوت والتزام الصمت وتكميم فمه واسكات صوته الذي يجهر بقول الحق فهوأحد الأسماء الإعلامية الكبيرة التي ترفع راية الصحافة الجادة والمستقلة في المدينة.