هروب العائلات المحتجزة من الظروف القاسية من مخيمات تندوف وسط تضييق جزائري

  • بتاريخ : ديسمبر 8, 2024 - 10:11 م
  • الزيارات : 92
  • منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلةشاملة وموقع إلكترون يشامل.24\24

     

    بقلم : السعدية رسام

     

    من مصادر مطلعة ؛ تشهد مخيمات تندوف موجة نزوح غير مسبوقة، حيث تسعى العائلات المحتجزة إلى الهروب من الظروف القاسية التي تفرضها جبهة البوليساريو بدعم جزائري. وحسب مصادر ميدانية، اصطفت عشرات السيارات في الأيام الأخيرة، بينما تباع ممتلكات الأسر البسيطة لتمويل الرحلة، رغم تدخل الجيش الجزائري لفرض قيود مشددة على التنقل.

    مناشدات الأمم المتحدة وحالة الاحتقان

    وجهت العائلات المحتجزة نداءات إلى بعثة “المينورسو” لضمان حقهم في التنقل، مشبهة المخيمات بسجن مفتوح، مع تصاريح تنقل تباع بأسعار باهظة في السوق السوداء.

    هذا الوضع أدى إلى تصاعد الاحتقان الاجتماعي، حيث يواجه السكان انعدام الأمن الغذائي وغياب الخدمات الأساسية وسط تضييق متزايد من السلطات الجزائرية.

    اتفاق مخيب وآمال مهدورة

    بعد ضغط المحتجين على الحدود الجزائرية، توصلت البوليساريو إلى اتفاق يسمح بزيادة عدد التصاريح اليومية إلى 200، وحمولة السيارات إلى 700 كلغ، مع السماح بنقل 1400 لتر من الوقود. ومع ذلك، وصف المحتجزون الاتفاق بالمخيب، إذ كانوا يطالبون بحرية التنقل دون قيود.

    رسالة إلى العالم

    الهروب الجماعي من المخيمات يعكس فشل مشروع البوليساريو في توفير حياة كريمة، ويمثل تأييدًا فعليًا لمبادرة الحكم الذاتي المغربية كحل يضمن الكرامة والتنمية. هذه الأزمة تكشف عن معاناة آلاف الأسر الصحراوية، التي تطمح لحياة أفضل بعيدًا عن قيود المخيمات وظروفها المزرية.