منبع الصحراء المغربية جريدة مستقلة شاملة وموقع إلكتروني شامل 24\24
متابعة بنقاسم محمد
وأنت تقضي عطلة الصيف بمياه شاطئ مولاي بوسلهام التابع للنفوذ الترابي لإقليم القنيطرة، تصادف عيناك مجهودات رجال يكلون بالليل والنهار لإستثباب الأمن بالمنطقة والحفاظ على سلامة المصطافين ،من ساكنة مولاي بوسلهام وزوارها.

رجال الدرك الملكي بمركز مولاي بوسلهام، يقودون حملات تمشيطية وتطهيرية استباقية واسعة استهدفت كل الخارجين عن القانون ،بالجماعة الترابية مولاي بوسلهام إقليم القنيطرة ، حيث عرفت هده الحملات لأمنية المكثفة والمباغثة في بعض الأحيان، بهدف فرض الأمن بالشاطئ التابع للمركز مولاي بوسلهام بحضور قائد سرية سوق الأربعاء ونائبه مع العلم ان كل التدخلات كانت بطولية للرجال الدرك الملكي، من اجل القضاء على منباع الجريمة والسرقة بالنشل،
هذه الحملات التي تتم تحت الإشراف المباشر لقائد مركز الدرك الملكي بحضور شخصي لقائد السرية ونائبه وقائد قيادة مولاي بوسلهام، والسيد خليفة القائد مرفوق بعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة المحلية، كان تعاون وتنسيق مباشر حيث تمكنو من النزول إلى الشاطئ ليلا وتم تفريق عدد من الخيام المنصوبة هناك كان يقضي اصحابها الليل وهدا مخالف للقانون مع حجز عدد من الكراسي والمضلات، التي يشتغل اصحابها في وضعية غير قانونية،

الكل نوه بالحملة الأمنية التي عرفها مركز مولاي بوسلهام قادت إلى إلقاء القبض على مجموعة من المشتبه بهم في الاتجار في المخدرات والأقراص المهلوسة وتقديمهم للعدالة، اضافة إلى وضع حد لمجموعة من أصحاب “الدراجات النارية” الذين كانوا يخلقون جو من الفوضى، وهم يقومون بألعاب بهلوانية مما يسبب حوادث للراجلين أو أطفال صغار، أو كان من يستعملها في نقل الحبوب والمخدرات، واعتقال بعضهم وتقديمهم للعدالة.
بالإضافة إلى تلقي شكايات المواطنين الوافدين على المركز والتي يتم انجاز محاضر بشأنها واتخاذ المتعين بتنسيق مع النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بسوق الأربعاءالغرب ، كما تشارك عناصر من المركز في السهر على تنظيم حركة المرور بالطريق الوطنية رقم 27 بدخل طريق السيار طنجة الرباط.

مع استعمال التنقيط الآني الدي أسقط العديد من الأشخاص
وكان الموقوفون اللدين كشفت عنهم عمليات التنقيط الآني باعتماد لوحات إلكترونية خاصة، ضالعين في قضايا جنحية وجنائية مختلفة،من ضمنها إصدار شيكات بدون رصيد والضرب والجرح المفضي إلى عاهة مستديمة والاتجار بالممنوعات والسرقة تحت التهديد.
وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، فيما تم التنسيق مع المصالح الأمنية والدركية بمختلف مناطق المغرب الصادرة عنها برقيات البحث في حق بعض هؤلاء الموقوفين من أجل تسلمهم وإتمام المساطر القانونية في حقهم.
ما يبذله رجال الدرك الملكي بالمركز الترابي للمركز المذكور، خلال الموسم الصيفي الجاري يلاقي استحسانا من طرف ساكنة الجماعة وزوارها حيث اصبح الآمن يعم كل احياء المدينة وحتى في مكان الاستجمام كما نوه العديد من المصطافين بالعمل التي تقوم به عناصر الدرك الملكي.
