منبع الصحراء المغربيه جريدة مستقلة شاملة و موقع إلكتروني شامل 24 24 :
مراكش
التغاضي عن خروقات مقهى بجيليز و رئيس مجلس مقاطعة جيليز يرفض القيام بمهامه .
من يحمي أحد مقاهي الشيشة المعروفة بحي الزرقطوني بجيليز ، و المعروف بإسم ” خواطر ” ؟
يعتبر السؤال السالف الذكر من بين ابرز الاسئلة التي تطرح بالقسم الاقتصادي بمقاطعة جيليز و السبب كما يقولون ” من الخيمة خرج مايل ” ، حيث تم الترخيص لهذا المقهى ب” الخطا ” و هو ما اكده رئيس مجلس المقاطعة في مراسلة رسمية قام بها للمسؤول عن الشركة التي تملك المقهى ، حيث تم توقيع الرخصة من طرف نائبة رئيس مجلس المقاطعة ” خ .ر ” في الوقت الذي لم تكن تملك التفويض للقيام بذلك .
ما تلى ذلك ، كان عجيباً و غريباً و مثيراً ، حيث قامت عناصر الشرطة الإدارية بعدة زيارات لهذا المقهى ، غير انهم كانوا دائما يجدونه مغلقاً ، حيث أكدت مصادر أن المقهى يتم إغلاقه من طرف صاحبه بعدما كان يتوصل بخبر ايفاد تلك اللجن ، و لم يكن الامر مفاجئا حيث ان بعض اعضاء تلك اللجنة كانوا في اللجنة التي قامت بزيارة المقهى و التأشير على المحضر ب “avis favorable” في ظرف قياسي ، على الرغم من أن تصميم التهيئة يخالف واقع عمل المقهى .
و لحماية نفسه من اي هذه الفضيحة المدوية ، قام رئيس مقاطعة جيليز بطلب توضيح من نائبته ” خ. ر ” حول توقيع هذه الرخصة ، كما قام بطلب لجنة معاينة من طرف الشرطة الإدارية التابعة للمجلس الجماعي و قد عزا ذلك لعدم اشتغال عناصر الشرطة الإدارية التابعة للمقاطعة بساعات الليل ، و تجاوبت مصالح الشرطة الإدارية للمجلس الجماعي مع هذه المراسلة و تم بالفعل القيام بزيارة للجنة مختلطة يوم 13 دجنبر 2023 و قد قامت اللجنة بمعاينة االتالي كما يوضح ( المحضر في الصور ) :
1/ عدم مطابقة تصميم التهيئة مع التصميم المرخص و المضمن بالملف .
2/ انبعاث روائح النرجيلة بأماكن مغلقة في الطابق تحت ارض .
3/ غياب البطاقات الصحية الخاصة ب المستخدمين .
و بعد اشعار رئيس مجلس المقاطعة بنتيجة المعاينة ، قام بأشعار صاحب المحل بضرورة اصلاح هذه الخروقات في اجال 10 ايام ، و هكذا رمى الكرة مرة أخرى للمجلس الجماعي للمدينة ، و الذي كان مجبراً على القيام بزيارة اخرى لهذا المقهى للتأكد من مدى التزام صاحب المحل من اصلاح تلك الخروقات ، و هو ما تم بالفعل و قد تم الوقوف على أنه لم يتم ارجاع حالة المقهى الى ما هو مدرج بالتصميم الاصلى ، اي أن صاحب المحل يشغل المقهى في الطابق تحت ارضي ” لاكاب” بينما يتعين عليه ان يقوم بذلك في الطابق السفلي “RDC ” كما هو واضح في التصميم و في قرار الرخصة الاقتصادية .
و في الوقت الذي تم اخبار رئيس مجلس المقاطعة بهذا الامر ، لم يقم بأي إجراء و اكتفى بالصمت الى حدود اللحظة و هو ما يثير الشبهات و يوجب تدخلات سلطات الوصاية ، و يؤكد تورط العديد من المسؤولين و الأطر في التغاظي عن خروقات جسيمة لحاجة في نفس يعقوب .














إرسال تعليق